الرفق ما كان فى شىء الا زانة
وما نزع من شىء الا شانة ...
اللين فى الخطاب ...
البسمة الظاهرة على المحيا...
الكلمة الطيبة عند اللقاء ...
هذة حلل منسوجة يرتديها السعداء
وهى صفات المؤمن
كالنحلة تأكل طيبا وتصنع طيبا ... واذا وقعت على زهرة لا تكسرها .
لان اللة يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف ...
إن اكتساب الأصدقاء فن مدروس لا يجيده الا النبلاء الأبرار
إن هؤلاء السعداء لهم دستور أخلاق عنوانه :
( أدفع بالتى هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
فهم يمتصون الأحقاد
بحلمهم الدافئ وصفحهم البرئ
يتناسون الإساءة ويحفظون الإحسان
تمر بهم الكلمات النابية فلا تلج آذانهم بل تذهب بعيداً هناك إلي غير رجعة
هم في راحة ، والناس منهم في أمن والمسلمون منهم في سلام
" المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده "
" إن الله أمرني أن أصل من قطعنى وأن أعفو عمن ظلمنى وأن أعطي من حرمنى"