الشيخ فهد بن محمد الحنشل الزايدي الجهني - عقيد وفارس - كان مكلفاً بحراسة غدير بلابرق مناصفة مع شخص من قبيلة عنزه .. بأجر متفق عليه بين القبيلتين.. حيث كان العربان يحضرون بفصل الصيف في خيبر وينبع النخل ولا يبقى الا الحلال ومن يحرسه كل ليله..
شخص يحرس المرقاب والآخر يحرس الغدير..
فحرس حميِّر العنزي الغدير.. وهاجمه سبع .. ولم يرد أن يصيبه لأن صوت ( البندق ) يجلب الغزو.. لذلك احتمى بسيفه ولم يبلغ فهد الحنشل بذلك..
وقال لفهد الليلة التي تلتها.. أنا أحرس المرقاب وأنت قم بحراسة الغدير.. ولم يخبره بالسبع..
فحرس فهد الغدير.. وهاجمه السبع.. ولم يصيبه بالسلاح.. بل احتمى عنه بالسيف.. وقتله..
ثم قال هذه الابيات:
ياحميِّر المرقاب حذرك تخليه=خلك بمرقاب طويلاً ونابي
إن كان خليته عليه لواليه=لو هي ثمان من طلوع وغيابي
ضليت لاما السبر زلة حراويه=لاما قمر عشرين بالضلع غابي
حرست لي عداً كثيره عواديه=بغى ياكلني سبع هاك القصابي
أخاف من غزو بعيده مداليه=ويقال أهلها بالقرايا غيابي
خطو الولد عند الربايع محاكيه=ما يقطع الخرمه غميم الشبابي
ماعمرها بأرض الخلا درهمت فيه=وإن غاب مره وأفلس العفن تابي
الراوي: ناصر مرزوق الحافظي
المصدر: كتاب شعراء من وادي العيص ( الجزء الأول )
أطيب الأماني..
جابر الجهني..
عذراً لايمكنك مشاهدة التواقيع كونك غيرمسجل في المنتدى
مشاركة: قصه وقصيدة: للشيخ فهد الحنشل الزايدي الجهني..
تسلم أخوي جابر على القصيدة الرائعة وشكرا على القصيدة الصوتية اللي سمعناها قبل شوي على ما أظن هذا الشاعر نايف صقر دائما سمعنا شيء صوتي في مشاركاتك ولا تنسى المحاورة للسناني وتقبل تحياتي أخوووووووووووووووووووووووووووووووووووك مــــــــــــــــــــحـــــــــــمــد
عذراً لايمكنك مشاهدة التواقيع كونك غيرمسجل في المنتدى