لاتواخذوني قد احببتكم مع قصر المده اللتي جمعتنا بكم
ارجو قبول هذه الكلمات المتواضعهمن زوايا دفتري
كُنتُ يا صديقي خلف نافذتي ...أُحدُق في المكان
كل الأشياء كانت تبوحُ بحزنها ..الليل ...القطط ...الشوارع......
كيف عرفتَ بأني أشبه القمر في غربتِهِ!!؟؟
فحين أكون محاطاً بكل النجوم الأصدقاء ...
أكون بعيداً عن حوريتي البحرية ...أشعر بالشقاء
لم أكن لأُحرقَ يوماً حرفاً من حروفك
لولا أن قلبكَ ينزفْ..
و دفاتركَ القديمة ...الحاضرة الغائبة أبداً ...تعترفْ
كلُّ ذنبي يا صديقي أن كلماتي دوماً قتلي تحترفْ
فأنزفُ كما أنت في كل نقطة ...و أسيلُ كالمطر و أنجرفْ
ربما أنت المقصود ..
أو ربما قلبك المرصود
أو ربما طيفٌ حزينٌ مهدود
كلُّ ما أعرفهُ أني لا أعرفْ
إن كانت كلماتي تُلامسُ شغافَ قلبكْ
فهي مهداةٌ من قلبي إليكَ ...لعلها تنير دربكْ
فمَن تاهَ منه قلمه ذات يوم ْ..
يُحسُّ معنى توقُف نبض القلمْ...
حين يشتدُّ الحزن و يجتاحُ الألم ...
فليكن لكَ من دم قلمي حبراً ...
لعلهُ يمنحُكَ نوراً صغيراً ...للحُلمْ
كُنتُ يا صديقي خلف نافذتي ...أُحدُق في المكان
كل الأشياء كانت تبوحُ بحزنها ..الليل ...القطط ...الشوارع......
كيف عرفتَ بأني أشبه القمر في غربتِهِ!!؟؟
فحين أكون محاطاً بكل النجوم الأصدقاء ...
أكون بعيداً عن حوريتي البحرية ...أشعر بالشقاء
لم أكن لأُحرقَ يوماً حرفاً من حروفك
لولا أن قلبكَ ينزفْ..
و دفاتركَ القديمة ...الحاضرة الغائبة أبداً ...تعترفْ
كلُّ ذنبي يا صديقي أن كلماتي دوماً قتلي تحترفْ
فأنزفُ كما أنت في كل نقطة ...و أسيلُ كالمطر و أنجرفْ
ربما أنت المقصود ..
أو ربما قلبك المرصود
أو ربما طيفٌ حزينٌ مهدود
كلُّ ما أعرفهُ أني لا أعرفْ
إن كانت كلماتي تُلامسُ شغافَ قلبكْ
فهي مهداةٌ من قلبي إليكَ ...لعلها تنير دربكْ
فمَن تاهَ منه قلمه ذات يوم ْ..
يُحسُّ معنى توقُف نبض القلمْ...
حين يشتدُّ الحزن و يجتاحُ الألم ...
فليكن لكَ من دم قلبي حبراً ...
لعلهُ يمنحُكَ نوراً صغيراً ...للحُلمْ