هؤلاء هم أجدادي
==========
• سعيد بن زيد والى حمص
اختار عمر بن الخطاب سعيد بن زيد لتولى الحكم على ولاية حمص فناشدة سعيد ان يعفية من ذلك
ولكن عمر اصر على ذلك واخبره أنة يتولى احوال المسلمين وهم فى عنقة ولابد ان يجد من يعيينة ويتولى معه تلك المسؤولية ولامجال للهروب منها . واعطاة مبلغ من المال ليبدأ بة حياتة فى حمص وقد اشترى بيتا فى حمص وتبقى من المال جزاء فأرادت زوجته ان تشترى به بعض الأشياء فقال لها سأعطى ما تبقى لأحد التجار ليتاجر لنا بة وكلما سألتة الزوجة عن المال قال لها انة فى ربحا وازدياد وفى أحدى الأيام سألة صديق له عن تلك الأموال وهو يبتسم وفى حضور زوجتة فدخل الشك والريبة فى قلب الزوجة وأستحلفته بالله ان يصدُقها القول ... فقال لها لقد تصدقت بة لله فما فبكت الزوجة وبدى جمالها عند البكاء فقال لها لن أضيع الحور العين من اجل المال ولن أضيع عمري من أجلك .
• عمر ابن الخطاب وسلمان الفارسي
وقف عمر بن الخطاب على المنبر خطيبا وقال للصحابة : أيها الناس اسمعوا فقال له سلمان الفارسى لا سمع ولا طاعة لك حتى تخبرنا من أين لك هذا الثوب فقد أعطيتنا من بيت المسلمين هذة الاثواب وهى لا تكاد أن تغطى عوراتنا وأنت رجل طويل
فقال عمر يجيبك عن هذا عبدالله بن عمر , فقال عبد الله عندي ارتدى أبى الثوب كاد لا يغطى عورته فــ منحته ثوبي ليكمل به ثوبه . فقال سلمان : الان السمع والطاعة لك يا أمير المؤمنين .
• على بن ابى طالب واليهودي بين يدي شريح القاضى .
سقط درع من على بن ابى طالب فاخذة يهودى فقال له على ان الدرع درعى فقال له لا بل درعى واحتكما
الى شريح القاضى ( وكان وقتها على بن ابى
طالب هو الخليفة ) فقال اليهودي أن هذا الدرع درعي وعلى بن أبى طالب ليس بكاذب عندي ( وهكذا عادة اليهود فى أمساك العصاه من المنتصف )
فتوجه شريح إلى على بن أبى طالب من يشهد لك يا أمير المؤمنين ؟؟ فقال الحسن والحسين , فقال له شريح : لقد علمتمونا إن شهادة الفرع للأصل لا تجوز , ألك من بينة أخرى ؟؟؟ فقال على لا , فحكم شريح لليهودي بالدرع فخرج اليهودي يحدث نفسة ويقول : اختصم امير المؤمنين الى قاضية ِ فيحكم لى !!!
اشهد أن لا الة ألا الله واشهد أن محمد رسول الله
ورجع إلى شريح وأعلن شهادتة واعترف بان الدرع لأمير المؤمنين وأراد أن يرده لعلى بن أبى طالب ولكن على أهداة الدرع
• عمر بن الخطاب وابن الاكرمين
تسابق ابن عمرو بن العاص ( والى مصر ) مع احد الأقباط فسبقه القبطي , فضرب ابن عمرو القبطي
وقال له : أتسبقني و أنا ابن الأكرمين ؟؟؟
فرحل القبطي الى حيث عمر ابن الخطاب وشكي له ما حدث فاحضر عمر ابن الخطاب عمرو ابن العاص وابنه إلى المدينة وبعد ثبوت الواقعة آمر عمر بن الخطاب القبطي بضرب ابن الأكرمين فضربة واخذ حقه , فأمر عمر القبطي بضرب عمر ابن العاص أيضا فقال له القبطي لا حاجة لي فقد أخذت حقى , فقال عمر لا .... بل أجرى الدُرة على صلعة عمر ابن العاص , فما ضربك هذا إلا بسلطان أبية .
ونخرج من هذه القصة الأخيرة بان الناس كأسنان المشط أمام الإسلام لا فرق بين عربي على عجمي ولا ابيض على اسود ولا مسلم وغير مسلم أمام القضاء
لولا علم هذا القبطي بعدل الإسلام وان حقه سيعود إليه ما تحمل مشقة السفر إلى عمر ليشكوا له .
إن الولاة موضوع حساب عسير من أولى الأمر
ولذلك لم يتكالبوا على المناصب
• عمر بن الخطاب وغنيمان ابن عمر
رأى عمر ابن الخطاب بعض الأغنام ترعى فسال عن صاحبها فقيل له إنها لابنك عبد الله فاستدعى عبد الله على الفور وآمرة ببيع الغنيمات واخذ اصل المبلغ ورد الباقي إلى بيت المسلمين فقال له لما وقد اشتريتها من حر مالي فقال له ان غنماتك يتركها الناس ترعى كما تشاء لأنها غنمات ابن الخليفة وهذا ليس فيه عدل بين الرعية ( هكذا تكون الشفافية , والبعد عن استغلال النفوذ لتحقيق مآرب خاصة )
• عمر بن الخطاب وأبل الصدقة
شردت احدى قبل الصدقة فى يوما شديد القيظ والحرارة فخرج عمر يبحث عنها فرأة عثمان بن عفان وقال له إلى أين يا عمر .. تعالى استظل من الحر فقال له عمر إليك عنى واجلس في ظلك واتركني فهناك أحدى الإبل شردت واستمر في بحثه عنها
( وهكذا أولى الآمر يُسألون عن الرعية حتى وان كانت من الإبل )
اكتفى بهذا