هذه قصه حدثت مع احد الشعراء كان هذا الشاعر عسكري في احد قطاعاتنا العسكريه
ايام ما كان الجيش السعودي في سوريه هذا طبعاً وقتها ما كان فيه موصلات لاعن
طريق الرسايل باالمراسله يعرفون اخبار بعض ودايم كان يراسله احد اقربائه ولاكن
هذه المرهـ طول عليه ما عاد جاته رساله ولايدري عن اخبارهم شي لمدة ثلاث سنين
فقال هذه القصيده
ياطير ماتاخـذ جوابـي توديـه
=وطير ماتوخذ عليـه الظريبـه
ياطيرماترحم ضميري وترضيـه
=لعـل منزالـك علـو الشذيبـه
امش النهار وتالي الليل تسريـه
=عساك تسلم ماتجيـك المصيبـه
والخط حطه لي في يدين راعيـه
=با العاصمه في مملكتنا الحبيبـه
ملفاك ابومجـدي تدلـه بطاريـه
=عز الرفيق له مها بـه وريبـه
عطه الجواب وعاجل الردعطنيه
=خطاً بعثته مـن ديـاراً غريبـه
الخط شاكي فيـه مانـي بكانيـه
=ميرافهمو يا هل القلوب اللبيبـه
شاكي على ماجد نبي الحق يعطيه
=امارضى ولا يجيبـه غصيبـه
الخط ماجاني ونا الخـط باغيـه
=مدة ثلاث سنين عنهـم مغيبـه
والدمع من عيني على الخد محفيه
=لوجيت ابااداريه عيوني حظيبه
ليه قلم با الخـط دايـم مضريـه
=لوكان ماجتني خطوطـاً قريبـه
وهماً وقع بالقلب وثـر مواريـه
=لاكن عجل بالخبـر يـا نديبـه