السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة للأستاذ محمد حامد السناني منقولة من كتاب شعراء من الحوراء
يـا راكـب اللـي جديـد العـود والشلمـان هـودار
ومـعـلـمـه رايــقــا عـقـلــه ومـيــزانــه قـــــرارا
الـعـود هـنـدي يجيـنـا فالمـراكـب مــن منيـبـار
لايــق عـلـى صنـعـة الـنـجـار فـالاخـمـاس دارا
مـا ياكـل القطـن والقلـفـاط كـلـه جــر منـشـار
مـن يــوم مــده لـيـا مــا صــار منـدوبـا وشــارا
زين الوطا فالبحر مرفـوع خمسـه شغـل بيطـار
يشذي كما المركب الحربي ليـا مـا شـب نـارا
ومكلـفـه صاحـبـه بالاشـرعـة وحـبــال قـمـبـار
والــزاد والـمـا شـرالـه مــن دكـاكـيـن الـتـجـارا
ورجــال بحريـتـه ضـاريـن بالمشـحـا والاسـفـار
البعـد مـا كـاد هـو باللـيـل لــو ظـلـوا سـهـارى
شال البطنطة مع التمكين قام الصبح مـا احتـار
مــن بـنـط ســودان متـنـوي بـعـيـدات الـديــارا
واللـي يراعيـه مثـل البـرق يــوم القـلـع يـنـدار
عداه من تحت سـاق اعنيـب حـده مـن يسـارا
واللـي يخيلـه مـع الباحـة سـواة الطيـر لا طــار
مــع هـبـة الأزيــب تقـافـا مــع بوابـيـر النـصـارا
وربـان صاحـي فطيـن وعـارف الباحـة بمحـكـار
بـيـن النـعـش والـفـرادق طــاف ليـلـه والنـهـارا
وفثالثـه شـاف رضـوى وانجلـى همـه والاكـدار
تبـايـن الـبـر تـحـت القـلـع مــن ســد الـغـبـارا
ويا مرسلي شيل فالبيضا وفـي منزاكـك اختـار
والـفـا مريـزيـق بـــن فـيــاض فالمـلـفـا خـيــارا
ايـقـلــط الـفـالـحـة ودلال مـجــذيــات بـبــهــار
فطـيـن للعـلـم مــا يجـفـا الـكـبـار ولا الـصـغـارا
قلـه بناخيـك فـي بـر العجـم فـي يـم الامـصـار
يـوحـي بــراع الـكـلام وصـاحـبـه مـالــه نـيــارا
ما ادري من اهل الشفا والا تهامي بين الاقطار
والا مـن اهـل السواعـي مـن مقـاويـم الـهـوارا
يعـرف لصيـد البحـر ويطلـع الحوتـه مــن الـغـار
مـالـه ومــال الـكـلام الـلـي مداريـجـه عـسـارا
والله لـو كـان اعرفـه غـيـر ازيــد الــوزن قنـطـار
وامشي معـه حيـث مـا يبغـى وفالقيـل انتبـارا
من غير سلم البروج اللي عليهن سـد وستـار
لو سلمهـن مـن ذهـب تغنـي صعاليـك الفقـارا
هذا كلامـي كمـا ذوب العسـل مـن نـو الاثمـار
مـدروك ســده عــن الشـعـار مثـنـي السـتـارا
واختـم كلامـي بذكـر الله عـدد هـلال الامـطـار
واعــداد مـــا هـلــل الـحــاج فـــي مـكــة وزارا
وسلامتكم