السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة للشاعر حامد بن محمد بن عطية الصيدلاني - رحمه الله -
الشهير بشعر الكسرة
لكنه أيضا شاعر نبطي من الطراز الأول وهذه إحدى روائعه
أحبب أن أنقلها لكم
يـاراكـبــاً حــــراً مـسـلـســل مـــــن احـــــرار
مـمـشــى ثــــلاث أيــــام يـجـيـبـه فـسـاعــه
يــرعــى الـعـفــا مــفــرود وتــرعــاه الانــظــار
لا مــــا تــجــاوز لـلـســدس فــــي مـنــاعــه
ماعـرضـوه الـســوم فـــي غـالــي الاسـعــار
ولا قــطـــروه فـــــي حــامـــلات الـبـضــاعــه
حـــراً حـــذق عـيـنــه كــمــا جــمــرة الــنــار
فـــــــج الــعــضـــود وزيـــــــن الله طــبــاعـــه
فــوقــه شــــداداً طــــق شــاطـــر وبـيــطــار
وخـرجـاً حـسـاوي مـــن حـسـيـن الصـنـاعـه
والـمـيــركــه ودويـــرعـــه بــــــس واعــــــذار
شــغــل الـهـنــوف الــلــي ذريــفــاً ذراعـــــه
يـمـشـي صـــلاة الـعـصــر نــــاوي بـمـسـيـار
لــــــولا الـــرســـن يـــقـــداه زاد انــدفــاعـــه
مــــا كــنــه إلا صــقــر مــــن مــاكــره طــــار
والا هـــبــــوب الـــريــــح لا مـــــــد بــــاعــــه
مـنـصـاه أبـــو هـاشــم عـلــى شـبــة الـنــار
تــلــحّــق الــمــغــرب وصـــلـــى جــمــاعـــه
يـفــرح بـهــم مـــن خـاطــر مـــا بـــه أكــــدار
أهـــل الـوفــاء واهـــل الــكــرم والـشـجـاعـه
تــلــقـــى دلالاً مـلــيــهــا بــــــــن وبــــهــــار
والـضـيــف لــــه واجــــب ابـحـيــن اطــلاعــه
فـــي مـجـلـس مـفــروش للـضـيـف والــجــار
مـــا صـــك بـابــه فـــي سـنـيــن الـمـجـاعـه
عـطــه الـجــواب الـلــي مـكـمـل بـالاشـعــار
واقــــره ســلامــي عـــــد نــبـــت الــزراعـــه
والــيــا قــــرى خــطــي وخــصــك بـالانـظــار
عــطــه الـعــلــوم وعـلــمــه فـــــي بــراعـــه
وقــلــه تــــرى حــامـــد مــهـــدد بـالاخــطــار
فـــي الـطـرقـه الـلــي عـقـبـت لـــه ولاعـــه
اقـفـى وخـلـى القـلـب فــي ذيـــك الاقـطــار
مسـتـيـسـره راعــــي الـعـيــون الـوســاعــه
حـبـه سـكـن فــي القـلـب واحـتـل الافـكــار
وانـــا اشـهــد ان الـزيــن كـسـبــه طـمـاعــه
قــلــت ارفــقــوا بـالـلــي غــريــب بـهــالــدار
يـــازيـــن يــاحــامـــل وســـــــام الـــدلاعــــه
يـــــا كــامـــل الاوصـــــاف لاتـصــيــر جــبـــار
يــــا غــصــن مــــوزاً طــــال عــــوده ونــاعـــه
يــابـــو عــيـــون هـدبــهــا ظـــــل واســـتـــار
عـــيـــون ســــــود ولـلـمـعــنــى خـــداعــــه
ويـــــا حـبـيِّـبــي بــعـــد الـــــذي بـيـنـنــا دار
ارجـــــوك عـلـمـنــي مـــــن اي الـجـمــاعــه
الـمـعـرفــه بـــاأهـــل الـــوفـــا زود وفـــخـــار
ونــــورا عـسـانــا نـقـتــدي فــــي شـعــاعــه
قـلـلــي كــفــاك الاســــم عــنــدك وتــذكــار
واســـم الـشــرف والـعــز مـــا هـــو نــداعــه
وخــلافــهــا والله مــــــا ابـــيـــح الاســـــــرار
لـــو هـــل مـــن طــــرف الـمـعـنـى دمــاعــه
قــلــت ارحـمـونــي قـــــال ماللهوى شـــــار
ان كــــــان مـــالـــك صـــبــــر والا قــنــاعـــه
شــــد الـعـيــار بـسـاعـتـه والــحـــق الــنـــار
مـــن هـــدب طـرفــه يـــوم شـــد اشـتـلاعـه
واقـــفـــى وخـــلانـــي صـــويـــب ومــحــتــار
وراحـــــوا وراح الـقــلــب مــعــهــم وداعــــــه
وانـخــى صحـيـبـي واخـبــره بــالــذي صــــار
واهــــل الـبـلــد تـعــلــم بـخــافــي تــلاعـــه
والـيــوم يـــا ابـراهـيــم مــــا عــنــي اعــــذار
بـلــكــيــس والا بــالـــجـــدي والــســبــاعــه
لا تـكـبـنــي مـــــا بــيـــن ظــالـــم وغــــــدار
اســـمـــه عــرفــتــه ولا عــرفــنــا تــبــاعـــه
اســمـــه ثـلاثـمــايــه وثـمـانــيــن بــاحــكــار
وســتــه تـبــيــن صـحــتــه مـــــن ضـيــاعــه
ابــغـــاه حـــــلال زلال مـــــا فــيـــه غــثــبــار
وحــنا جـهيــنة مـــــا نــــدور الـــدنــاعــــة
لـــــو كـــــان كـلـفــنــي بـمـلــيــون ديـــنـــار
اسـوقــهــا مـــــن غــيـــر بــاقـــي مــتــاعــه
ولا اظـنـهـا فـــي داعـــج الـعـيــن مـخـســار
وقـلـبــي وانـــــا والـــــروح لــلامـــر طــاعـــه
هــــــذا كـــــــلام الـصــيــدلانــي بــمــقـــدار
والــقــلــب يــــــا ابــراهــيــم زاد الـتــيــاعــه
وخـتـامـهــا صــلـــوا عــلـــى نـــــور الانـــــوار
الــلـــي وهــبــهــا الله حــــــب وشــفــاعــه
وسلامتكم