![]() |
أيها الآباء رفقاً بأبنائكم بسم الله الرحمن الرحيم يرتفع صوت الأب: ما هذا الذي تفعله..؟ تنتفخ أوداجه، ويعلو الغضب محياه مخاطباً ابنه المراهق. على أيامنا وحينما كنت في مثل عمرك كنتُ وكنتُ وكنتُ. نعم هذا هو المشهد الدراماتيكي المألوف، وتلك هي طبيعة العلاقة التي يتعامل فيها الآباء مع أبنائهم في غالب الأحايين. تنطلق النصائح التي تتلوها التأنيبات والتوبيخات، والتي غالباً ما تنتهي بالتهديدات وصولاً إلى الضرب المبرح، وربما وصل الأمر إلى الطرد من المنزل. هكذا يبدو المشهد في كثير من بيوتنا، ودائماً الولد هو المذنب المخطئ على طول الخط، أما الآباء فقد عيل صبرهم، ونفذت أساليبهم وحيلهم تجاه أولادهم. بالله عليك أيها الأب المسكين هل ولدك هذا إلا غرسك الذي غرست، وحصادك الذي زرعت؟ يخطئ كثير من الآباء في أسلوب تربيتهم لأولادهم فهم بين رجلين: الأول: أفرط في تدليل ولده إلى الحد الذي أفقده السيطرة عليه، وكبح جماح تصرفاته. والآخر: قسى على ولده قساوته على عدوه، فأخرج ولداً ناقماً على أبيه وأسرته، وعبئاً ثقيلاً على مجتمعه وجيله. أيها الآباء رفقاً بأبنائكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم. حاولوا أن تعينوهم على زمانهم الصعب بأن تتمثلوا أمامهم قدوة حسنة في أفعالكم قبل أقوالكم. كونوا لهم سنداً ومعيناً في تخطي مشاكلهم وما يواجهونه من فتن ومغريات. اسلكوا معهم مسلك الصديق المحب، أسدوا إليهم النصائح والإرشادات مغلفة بكثير من الود والحنان. إنكم إن فعلتم ذلك حافظتم على حياة قلوبكم، وأرحتم أنفسكم من عناء مشاكلهم وهمومهم، وأرحتم ضمائركم تجاه من تشعرون أمامهم بالمسئولية والتبعة، والأهم من ذلك كله أنكم أخرجتم إلى المجتمع نموذجاً من الأجيال الصالحة تفخرون بهم وبإنجازاتهم مستقبلاً. أيُّ بيت لا يخلو من مشكلة "ومشاكل الأبناء كثيرة" نعم لكنها ليست مستعصية على الحل، لكن الآباء يصرون في معظم الأحيان أن يستنتجوا من أبنائهم صوراً تشابههم وهنا يكمن الخطأ، فهل تريد أيها الأب المحب أن يكون ولدك نسخة مكررة منك؟ أعتقد جازماً أنك غير راض عن نفسك في مرحلة من مراحل حياتك، فلماذا تصر على أن تخرج نسخاً سلبية من ذاتك، هل كنت نسخة عن أبيك؟ أشك في ذلك. ينبغي أن تفخر بولدك ذي الشخصية المستقلة المتميزة، وأن تكون معاوناً له في صقل هذه الشخصية وتهذيبها. |
.. مشكلة الأباء إنهم مايحاولون .. .. يفهمون أبنائهم .. .. هي بس أوامر ولازم تتنفذ .. .. كيف وشلون .. .. المهم تتنفذ وبس .. .. ياسيدي هؤلاء الأبناء .. .. كما قلت أنت .. .. ماهم إلا غرس أبائهم .. .. يعني زرع زرعوه وفي النهايه حصدوه .. .. وأعتقد أن كل أب في هذه الدنيا .. .. يتمنى يزرع بذره ليستظل بظلها .. .. مو يلقى نفسه وحيد أنفض من حوله أبنائه .. .. بسوء معاملته .. .. الأبناااء أماااااااانه في أعناق أبائهم .. .. ويجب على كل أب وأم .. .. أن يتقوا الله في هذه الأمانه .. .. تربيتهم مو سهله .. .. لكن إذا ضاعوا كان ذلكـ أصعب .. .. والله يهدي الجميع إلى سواء السبيل .. .. بندر موضوع رائع .. .. يعطيكـ العافيه والله .. .. تحياتي لكـ .. |
اتفق مع اخي بندر فيما ذهبت اليه مع اني ارى ان كثيرا من الاباء ان لم يكن كلهم يتطلعون دائما ان يكون ابناؤهم احسن منهم في كل المجالات ولعلمك الابن هو الشخص الوحيد الذي يتمنى اي رجل ان يتفوق عليه نعم ان التربية امرها عظيم ولاتستقيم الا بتقوى الله والتأسي بخير خلق الله ( صلى الله عليه وسلم ) ومن ثم مثل ماتفضلت اخي بندر يكون لهم قدوة ومعينا ومستشارا وموجها لعلك تعلم ويعلم الكثيرين ممن مرو في مرحلة المراهقة ان تلك المرحله من اصعب المراحل حتى مع توخي الحذر وتتبع الطرق السليمه في التربية ولكن تجد الاب دائما واضعا يده على قلبه ويقول يارب سلم سلم شكرا اخي بندر لطرحك هذا الموضوع القيم. دمت بخير برنجلز |
التربيه في هذا الزمان تحتاج الى عقلانيه وعدم التهور لما في هذا الزمان من متغريات بأشكال كثيره ومختلفه ***************************** اخي بندر يعطيك العافيه على هذا الموضوع والذي يعتبر اهم موضوع يتعلق بحياة الفرد والمجتمع |
لماذا نرمي كل الثقل على رب الاسره الاب المسكين الذي يكدح طول النهار ليجد امامه ابن غير مبالي يا عزيز مهما فعل الاب من توبيخ او ضرب فهو على حق لانه يريد ان يجد في منزله رجل يعتمد عليه بعد الله والله إن جميع الاباء في قلوبهم محبة من هنا يجب على كل إبن فعل المستحيل للرضاء ولده وإن كان ولده قاسي في التعامل معه الاباء ماذا يرودن من الابناء والله كل مايردونه وما يفعلونه ماهو الا لمصلحت ابنائهم موضوع فيه الكثير من الكلام مشكور يا اخوي ويا صديقي العزيز بندر على الموضوع المتميز |
اخواني / الأعزاء اشكركم جميعاً على مروركم وتفاعلكم مع الموضوع و آراؤكم الجميله |
| جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 07:31 ص. |
Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.