منتدى شبكة جهينه نت

منتدى شبكة جهينه نت (http://www.johina.net/vb/index.php)
-   منتدى المواضيع والقضايا الاسلاميه (http://www.johina.net/vb/f45.html)
-   -   أمن يجيب المضطر إذا دعاة (http://www.johina.net/vb/t5106.html)

@أهل الزعامة@ 16 Mar 2006 01:53 م

أمن يجيب المضطر إذا دعاة
 
أمن يجيب المضطر إذا دعاة

عن انس قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله علية وسلم من الأنصار يكنى أبا معلق ،وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيرة يضرب به الأفاق .وكان ناسكا ورعا ،فخرج مره فلقيه لص مقنع في السلاح، فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،قال :ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال قال :أما المال فلي ،ولست أريد إلا دمك ،قال :أما إذا أبيت ،فذرني أصلي أربع ركعات ، قال: صل ما بدا لك ، فتوضأ وصلى أربع ركعات ،فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال : يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعال لما تريد ،أسألك بعزك الذي لا يرام ،وملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ،أن تكفيني شر هذا اللص ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ،قال دعا بها ثلاث مرات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه ، فلما بصره اللص أقبل نحوه ، فطعنه ، فقتلة ثم أقبل إلية فقال: قم ، قال من أنت بأبي أنت وأمي ؟فقد أغاثني الله بك اليوم ،قال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت بدعائك الأول ،فسمعت لأبواب السماء قعقعة ،ثم دعوت بدعائك الثاني فقيل لي :دعاء مكروب ،فسألت الله تعالى أن يوليني قتلة ..قال أنس :فأعلم أنه من توضأ ، وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب



دخلت في أذنه حصاة وبعد فترة خرجت
: القصة
عن عمر بن ثابت البصري : قال :
دخلت في أذن رجلا من أهل البصرة حصاة ،فعالجها الأطباء ، فلم يقدروا عليها ، حتى وصله منها أذنا كثير، فأتى رجلا من أصحاب الحسن البصري رحمة الله ، فشكى ذلك إلية فقال : ويحك إن كان شئ ينفعك الله به ، فدعوة العلاء بن الحضرمي ، التي دعا بها في البحر في المغارة ، قال : وما هي رحمك الله ؟ قال : يا علي ، يا عظيم ، يا حليم ، يا عليم ، قل فدعا بها ، فوالله ما برحنا حتى خرجت من أذنة ولها طنين حتى صكت الحائط وبرأ



إذا ضاق بك الصدر ففكر في ألم نشرح
: القصة:
كان بعض الصالحين قد ألح عليه الغم ، وضيق الصدر ، وتعذر الأمور ،حتى كاد يقنط فكان يوما يمشي وهو يقول
أرى الموت لمن أمسى على الذل له أصلح
فهتف به هاتف ، يسمع صوته ولا يرى شخصة أو أري في منامه ، كأن قائلا يقول: ألا يا أيها المرء الذي الهم به برح
إذا ضاق بك الأمر ففكر في ألم نشرح
فإن العسر مقرون بيسرين فلا تبرح
قال: فواصلت قراءتها في صلاتي ، فشرح الله صدري وأزال همي وكربي ، وسهل أمري



يا سامع كل صوت
: القصة:
حزن رجل حزنا شديد ، على شئ لحقه وأمر أهمه وأقلقه ، فألح في الدعاء فهتف به هاتف : يا هذا ، قل : يا سامع كل صوت ، ويا بارئ النفوس بعد الموت ، ويا من لا تغشاه الظلمات ، ويا من لا يشغله شئ عن شئ ، قال : فدعا بها ، ففرج الله عنه ، ولم يسأل الله تلك الليلة حاجة إلا أعطاه



الباب الذي بين الله والناس لا يغلق
: القصة :
قال عبد الله بن أحمد بن داسة المقرئ البصري إن بعض الجند اغتصب امرأة نفسها من الطريق ، فعرض له الجيران يمنعونه منها ، فقاتلهم هو وغلمانه حتى تفرقوا ، وأدخل المرأة إلى داره ، وغلق الأبواب ، ثم راودها عن نفسها ، فامتنعت ،فأكرهها ،ولحقها منه شدة ،حتى جلس منها مجلس الرجل من المرأة ،
فقالت له: يا هذا ، اصبر حتى تغلق الباب الذي بقى عليك أن تغلقه .
قال: أي باب هو ؟
قالت : الباب الذي بينك وبين الله .
فقام عنها ، وقال : اخرجي ، قد فرج الله عنك ،فخرجت ،ولم يتعرض لها



ماذا تقول إذا ضاع منك شئ
: القصة :
إذا أردت أن يجمع الله بينك وبين إنسان فقل: عن جعفر الخلدي ، قال : ودعت أبا الحسن المزين الصغير ،فقلت له :زودني شيئا
فقال لي : إذا ضاع منك شئ وأردت أن يجمع الله بينك وبين إنسان ، فقل : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد اجمع بيني وبين كذا..
فإن الله تعالى يجمع بينك وبين ذلك الشئ أو ذلك الإنسان .قال : فما دعوت في شئ إلا استجيب لي



فجاءه الفرج من الله
: القصة :
حدث محمد بن علي بن عبد الله الحداد عن شيح سماه فقال : حضرت يوم جمعه مسجد الجامع بمدينة المنصور ، فرأيت رجلا بين يدي في الصف حسن الوقار ظاهر الخشوع دائم الصلاة ، لم يزل يتنقل من دخل المسجد إلى قرب قيام الليل ، ثم جلس فغلبتني هيبته ، ودخلت قلبي محبته ،ثم أقيمت الصلاة ،فلم يصل مع الناس الجمعة فكبر علي ذلك وتعجبت من حالة وغاظني فعلة ،فلما قضيت الصلاة تقدمت إلية وقلت : أيها الرجل ما رأيت أعجب من أمرك ، أطلت النافلة وأحسنتها وتركت الفريضة وضيعتها ، فقال لي : يا هذا إن لي عدوا ، وبي علة منعتني من الصلاة ! قلت : وما هي ؟ قال : أنا رجل علي دين اختفيت في منزلي مدة بسببه ثم حضرت الجامع للصلاة فقيل أن تقام الصلاة التفت فرأيت صاحبي الذي له الدين علي وراني ، فمن خوفي أحدثت على ثيابي وهذا عذري ، فأسألك بالله إلا سترت علي وكتمت أمري ، فقلت له : ومن الذي له عليك الدين ؟
فقال: دعلج بن أحمد وكان إلى جانبه صاحب لدعلج قد صلى وهو لا يعرفه فسمع هذا القول ومضى في الوقت إلى دعلج فذكر له القصة ، فقال له دعلج : امض إلى الرجل واحمله إلى الحمام واطرح عليه خلعه من ثيابي وأجلسه في منزلي حتى أنصرف من الجامع ففعل الرجل ذلك ، فلما انصرف دعلج إلى منزلة أمر بالطعام فأحضر وأكل هو والرجل ثم أخرج حسابه فنظر فيه فإذا علية خمسة آلاف درهم ، فقال له : انظر لا يكون عليك في الحساب غلط أو نسى لك نقده ، فقال الرجل لا ، فضرب دعلج على حسابه وكتب تحته علامة الوفاء ، ثم أحضر الميزان ووزن له خمس آلاف درهم ، وقال له : أما الحساب الأول فقد أحللناك مما بيننا وبينك فيه ، وأسألك أن تقبل هذه الخمسة آلاف درهم وتجعلها في حل من الروعة التي دخلت قلبك برؤيتك إيانا في المسجد الجامع




منقول

همسه في اذن كل من ضاقت به الارض
كن قريبا من ربك
يسخر الله لك جنده

فله 16 Mar 2006 04:06 م

جزاك الله خير اخي اهل الزعامه
قال تعالى(واذا سالك عبادي عني فاني قريب)

أغصان 17 Mar 2006 07:07 م

ما أجمل الحديث عندما يكون عن الله

وعن رحمة الله

وكرمه

بارك الله فيك أخوي اهل الزعامة

وجعل ما كتبت في موازين حسناتك

لـــيـــن 18 Mar 2006 01:41 ص

اخي اهل الزعامة

بارك الله بك وبما قدمت لنا

اسال الله العظيم ان يرزقك بذلك الفردوس الاعلى من الجنه

حفظك الله ورعاك وسدد على طريق الحق خطانا وخطاك

@أهل الزعامة@ 18 Mar 2006 08:28 ص

فله

وياك اختي الكريمة
والله يجزاك خير على التذكير بالاية الكريمة

@أهل الزعامة@ 18 Mar 2006 08:30 ص

اغصان

صدقتي اختي
والاجمل من ذلك
هو ارلاستفادة من هذه الاحاديث

لك كل الشكر وجزاك الله خيرا

@أهل الزعامة@ 18 Mar 2006 08:31 ص

لين


وياكِ اختي الكريمة
واشكرك على هذه الكلمات الجميلة
وهذا الدعاء المبارك


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 04:55 م.

Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.