![]() |
قصة في عشق السماع قبل الرؤية وهي قصه من كتاب من آدابنا الشعبيه في الجزيره العربيه تأليف: منديل بن محمد الفهيد. كانت فتاة من فخذ السويلمات عنزه تسمع بفارس من السبعه من عنزه لشجاعته وكرمه وكانت في سن الزواج وكثر خطابها لجمالها وهي ترفض الزواج حتى ترى هذا الفارس المذكور لتحظى به زوجاً وفي يوم اجتمع به قبيلة عنزه بما فيهم اهل البنت واهل الفارس على موضع يسمى حصيبا والقرينين بين العراق وسوريا وكانت هذه الفتاة مع مجموعه من النساء يجمعن الارطى لدباغة جلودهم بعيدا عن الناس وكانت تسال عن هذا الفارس خفية كل من رأته وحده. ومر على النساء هذه أحد عابري السبيل فسألته عن فلان قال أعرفه قالت أسألك بالله قال أنا البارح ضيف عنده فقالت سأودعك أمانه توصله ما أقول لك وتكتم السر والله اني لم اره وانما ذكره على البعد ياصلني فأحببته ورفضت الزواج من جميع الخطاب وقالت اذا له رغبه فليات للخطبتي لأراه قبل الزواج في هذا المكان لعودتنا لعدة مرات لجمع الارطى من هنا...المهم ذهب الرجل بعد ان عاهد الفتاة على ان يوصل الامانه...وصل لصاحبه واعطاه الخبر وقال انني لم ارى اجمل منها ومع الأسف انه لم يسألها عن اسمها ولا عن اسم اهلها لظنه انهم سيجدونها في نفس المكان...وفي صباح اليوم الثاني ركبا قاصدين المحل وعند وصولهم وجدوا ان العرب قد شدوا من مكانهم لظروف طارئه وعلموا ان النساء ما تروح المكان المذكور حسب الشديد فسأل الفارس صاحبه هل سالتها عن اهلها؟ او اسمها؟ قال شغلني جمالها عن سؤالها وهي اودعتني هذه الابيات: وعندما سمع ابياتها زاد عليه الأسف الشديد فأخذ يبحث بين اسلاف الشديد بأصوات رفيعه يسألون عن بكره وضحا مفقوده لعلها تسمع وتتعرف عليهم والعرب في طريقهم مسرعين ولو راتهم لا تقدر ان تفيدهم شيئاً فابتدأ يلوم صاحبه ويقول ليتك سألتها ولا اخفيت هذا الخبر المؤدي للعناعني وقال: |
سببـت فيـه علـةٍ باطنـيـه ما ظنتي تمحى طواااال السنيني خطيررررره أخوي فارس عن جد رووعه تسلم يمينك .. ويعطيك الف عافيه تقبل أجمل وأعذب وأرق التحايا : روح |
اخت روح الاروع هو مرورك على الموضوع والله يعافيك ويسلمك وتقبلي اصدق التحايا |
اخي فارس سلمت يمينك والله يعطيك العافية وبأنتظـــــار كل ماهو جديد منك دمـت بخير |
راااااائعه أخوي فارس إختيارات موفقه |
مشاركة: قصة في عشق السماع قبل الرؤية شكرا لك وهذه قصيدة أخرى عن عشق الأذن قبل العين وذات دل كأن البدر صورتها باتت تغني عميد القلب نشوانا [ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا] فقلت أحسنت يا سؤلي ويا أملي فأسمعيني جزاك الله احسانا [ياحبذا جبل الريان من جبل وحبذا ساكن الريان من كانا] قالت فهلا فدتك النفس أحسن من هذا لمن كان صب القلب حيرانا يا قوم أذني لبعض القوم عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا فقلت أحسنت أنت الشمس طالعة أضرمت في القلب والأحشاءنيرانا فأسمعيني صوتا مطربا هزجا يزيد صبا محبا فيك اشجانا فحركت عودها ثم انثنت طربا تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا [أصبحت أطوع خلق الله كلهم لأكثر الخلق لي في الحب عصيانا] فقلت اطربتنا يازين مجلسنا فهات انك بالأحسان أولانا لو كنت أعلم أن الحب يقتلني أعددت لي قبل أن القاك أكفانا هذه القصيدة للشاعر بشار بن برد والابيات بين الاقواص استعان بها الشاعر من الشاعر جرير |
مشاركة: قصة في عشق السماع قبل الرؤية يعطيك العافيه وتقبل مروري |
مشاركة: قصة في عشق السماع قبل الرؤية مشكور اخوي وبيض الله وجهك مجهود اكثر من رائع تقبل تحياتي حمووووووووووووووووووووووووووووودي |
مشاركة: قصة في عشق السماع قبل الرؤية يعطيك العافية بيض الله وجهك تسلم على هالقصة تحياتي |
مشاركة: قصة في عشق السماع قبل الرؤية يعطيك الف عافية |
| جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 09:18 ص. |
Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.