![]() |
أيها الخجل أين حمرتك ؟؟؟؟؟؟
أيها الخجل أين حمرتك ؟؟؟؟ ==== اخوتى الاعزاء تموج المجتمعات العربية والاسلامية ببعض الظواهر المنذرة بسقوطها فى حالة من التفسخ الشديد , ولايظن البعض ان مجتمعه بمنئى عن تلك الظواهر , فهذه الظواهر موجودة فى جميع المجتمعات وإن تفاوتت نسبتها بين مجتمع واخر وساسرد لكم بعض الوقائع التى شاهدتها ويستطيع كل منا ان يبحث فى مجتمعة عنها وسوف يجدها بدرجات متفاوتة . واليكم الامثلة = احد الاندية يقوم بعمل سوق خيرى لبيع المنتجات المختلفة خدمة لاعضاء النادى فتجد ان بعض الفتيات وقفنا مع البائعة –امام الجميع – ليضعن المساحيق على وجوههن للتجربة دون حياء امام المارة = واخر يعرض الملابس الداخلية الحريمى ( اندر واير ) باحدث الصيحات واجمل الالوان ويوقوم ببيهعا فتيان ولاتتحرج النساء او الفتيات من الشراء من هؤلاء الشباب بل يشارك الشباب فى تحديد المقاس المناسب واللون الافضل = فتى يسلم على فتاة بيدة ويضغط عليها بشدة ويرفض ان يتركها فلا تجد الفتاة حرج من ان تضربة بقدمها بالشلوت( ترفصة ) وكل هذا يتم فى اطار من الممازحة والضحك دون امتعاض منها = وجود علاقات( بسيطة او كبيسة ) بين الفتيات والفتيان خارج الاطار الشرعة –وربما بعلم الوالد والوالدة – ولانجد نخوة الرجولة او دماء الفضيلة لدى الاب او حنو وخوف الام على البنت =عرض بعض الفتيات بل السيدات انفسهن على البائعين فى المحلات المختلفة =أرتداء افخم الثياب واكثرها سخونة تحت العباءة مع السماح لهذة الملابس بالظهور للغير بطريقة او باخرى مع وضع افخر البرفانات والمساحيق للفت الانتباه = تبادل ارقام الموبيلات والرسائل الخادشة للحياء = علاقات غير سوية بالنت من خلال استخدام برامج الماسنجر والكاميرات المثبتة عليها =اما عن حالات تفسخ المشاهر فحدث ولا حرج فهذه كاشفة لصدرها وتلك حاصرة عن خصرها , وكلكم تشاهدون التقاز بما يحمله من مناظر وتشاهدون المجلات والجرائد واخيرا اختم حديثى واقول : = الى اين نحن منزلقين ؟؟؟ =هل سنتوقف فى هذا الانزلاق عند حد معين ام سيستمر الازلاق؟؟؟ = ماذا حدث لمجتمعاتنا ؟؟؟؟؟ واخيرا اختم حديثى بهذا التسأل أين حياء العذارى وإن لله وإن اليه راجعون احمد المصرى |
بسم الله الرحمن الرحيم اخى الكريم احمد حقيقة الموضوع هذا فى غاية الأهمية وفعلا لابد من النقاش فيه للأسف اخى الكريم مجتمعاتنا أخذت بعض الظواهر الغربية المتقدمة عننا المعتمدة على المادة مثلا ( عشق الجسد والمادة) عن طريق النت والقنوات الفضائية وخلافه بدون تفكير لان القاع الأساسى لبلادنا كان مصاب بأمراض شتى نتيجة للأستعمار الغربى وتأثيره وجعل ظهور ازدواج الشخصية والأن الأسرة الكبيرة نتيجة لتكوين المدن والهجرة الى بلاد اخرى بدأت تصغر وتتضاءل والشباب تركوا الكبار وبهذا اصبح لايوجد قدوة للأطفال كثرة الأنجاب والأنفجارالسكانى لم تستطع الدولة ان تواكب هذا الأنفجار بالتعليم المظبوط وبالنسبة لمجتمعنا بدء ينظر الى المادة اكثر وتأثرت بها الأولاد من الغرب تحت اسم الحرية وهى حرية خاطئة لان للحرية لها حدود وهم لايعرفونها واصبح التقليد الأعمى من الغرب فى كل شىءوللأسف لاينفع الرجوع للعلاج الا عن طريق الدين بخطاب دينى جديد يتمشى مع زمن العصر مع الأحتفاظ بثوابت الدين الأسلامى حتى نستطيع تربيى الأجيال القادمة |
اختى الفاضله بلبلة الاسكندرية تحية طيبة وبعد شاكر لك تفضلك بالرد والتحليل لتلك الظواهر ولكن لى استبيان ارجوا توضيحة ماذا تقصدين بهذة الجملة بخطاب دينى جديد يتمشى مع زمن العصر [u][i] لانها تتردد هذة الايام كثيرا ويفسرها كل شخص وفق مايراة فلم تعد الجملة ذات مدلول محدد يعلمة القاصى والدانى بل اصبح لها عددة مدولات فلابد ان نسأل قائلها ماذا تقصد او ماهو مدلولك لتك الجملة دمت بخير شرفنى مرورك احمد المصرى |
بسم الله الرحمن الرحيم بمعنى اخى الكريم ان يكون الخطاب الدينى يخاطب عقول الشباب عن طريق التربية الدينية الصحيحة التى تتماشى مع ظروف العصر ولغته بطريقة مبسطة ويفهمونها وفتح باب الأجتهاد لأعادة وتبسيط الشرح الدينى للشباب وعدم التزمت والتعصب وهذا المجال مجال واسع وكبير والذين يفهمون اكثر فيه هم علماء الدين |
اخى بلبلة شاكر لك التوضيح دمت بخير احمد المصرى |
لا حول ولا قوة الابالله نسأل الله العفاف |
اغصان شاكر لك مرورك احمد المصرى |
| جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 10:54 م. |
Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.