![]() |
الشيخ / راكان بن حثلين(سيرته واشعاره) [] الشيخ / راكان بن حثلين [] ![]() حياته :- ولد الشيخ راكان في عام 1230هـ الموافق 1814م عندما قتل الشيخ فلاح بن حثلين (والد راكان) عام 1262هـ الموافق عام 1845م , خلفه اخوه الشيخ حزام بن حثلين (عم راكان بن فلاح بن حثلين) ,و عام عام 1276هـ الموافق عام 1859م ,و بعد ان امضى الشيخ حزام بن حثلين حوالي خمسة عشرة عاماً زعيماً لقبيلة العجمان , و تنازل عن زعامته لابن اخيه الشيخ راكان بن فلاح بن حثلين , في عام 1276هـ الموافق عام 1859م , بسبب كبر سنه. و بذلك يكون عمر الشيخ راكان بن فلاح بن حثلين حينما تولى زعامة قبيلته عاماً ,و توفي عام 1310هـ الموافق عام 1892م عن عمر يناهز حوالي ثمانين عاماً , و بذلك تكون فترة زعامته لقبيلته خمسه و ثلاثون عاماً. قصصه واشعاره :- عشق الشيخ راكان بن حثلين بنت عامر بن جفن آل سفران وقال هذه القصيدة عندما رأى أهلها يرحلون في طريقهم إلى مكان اخرفي فصل الربيع وقال الله من قلب غـدا فيـه تفريـق يتلى ظعـون مبعديـن المناحـى قسم بتغريـب وقسـم بتشريـق والقسم الآخر ما درى ويـن راح لى صاحب ما يفتق البيت بيويـق ولا عذبه طرد الهـوى والطمـاح والله يا لولا أفاهق الصبر تفهيـق وارجى عسى دربه يخى لى سماح أبوى يا حامى عقاب المشافيـق لا طير الـذلان ضـرب الملاحـى راعى دلال بالوصايـف غرانيـق دلال فيهـن أشقـر البـن فـاح وحامى حدود الخيل وقت التزاهيق وكريم سبـلا فـى ليـال شـاح ذبـاح حيـل علقـن بالمشانيـق حيل الغنم مـع مسمنـات لقـاح سوقوا بها شقح الأبكار الملاهيق مثل القنوف اللى بها البـرق لاح ترى لها الجرل قـروم مطاليـق كسابـة العليـا طيـور الفـلاح وعندما سمع والده هذه الأبيات عرف انه مشغول بحب بنت عامر بن جفن من أمراء آل سفران وعلم أن عليه بالجاه للحصول عليها ، فطلب بعضا من كبار قومه أن يقصدوا الشخص الذي حاجرها فعندما وصلوا عنده أكرمهم فطلبوا منه أن يسمح لهم بالفتاة لتزويجها للشيخ راكان فأعطاهم إياها ولم يقصر في حقهم وأهداه على كرمه فلاح بن حثلين والد راكان فرسا له من الخيل الأصيلة على حجار البنت ورفض أخذها ولم يقبلها ولكن حلف عليه ليقبلها ، وقال فلاح ابن حثلين والد راكان هذه الأبيات يامن يبشر باريش العين راكـان ان حنا طلبناهـا وكمـل نشبهـا امر تسهل بيـن ذربيـن الأيمـان هـذاك يعطيهـا وهـذا طلبـهـا ومن حشمتك سقنا طويلات الأثمان بنت الحصان اللي طوال حجبهـا مايستوي في البيت نايم وسهران وتكثر نجوم الليـل للـي حسبهـا كله لعينا وقفتك بيـن الأضعـان يومك تخايل وين راحـو عربهـا وتم زواج الشيخ راكان من معشوقته بنت عامر بن جفن وأنجبت منه فلاح بن راكان بن فلاح آل حثلين . القبض عليه :- الشيخ راكان بن فلاح آل حثلين زعيم قبيلة العجمان ، وهو فارس مغوار وشاعر مشهور ، وهو مذكور في كتب التاريخ لما له من بطولات ارتبطت مع القبائل الأخرى ، ومع الدولة العثمانية ، هو رجل قد تطابقت أقواله مع أفعاله ، وسوف نورد لكم ما استطعنا أن نجمعه من الكتب ومما ناقلته الأجيال ، وقد حرصنا على تقصي الحقيقة من الأشخاص أو الكتب . ونبدأ معكم بسرد قصة أسره في الدولة العثمانية وبعض أشعاره هناك ، وكانت الاحساء تحت الحكم العثماني بما يعرف بسنجق الاحساء ، وتقوم الدولة العثمانية بدفع مبالغ سنوية من بيت مال المسلمين لبعض القبائل ، بما يسمى بالخرجية ، ومنها قبيلة العجمان ، وهذه المبالغ تدفعها الدولة العثمانية من اجل كسب ولاء هذه القبائل ، وحتى لا تتعرض للقوافل العثمانية حين تمر في منازلها ، وكانت الخرجية تدفع للقبائل المسيطرة على الطرق الواصلة بين المناطق الرئيسة للدولة العثمانية ، على امتداد شبة الجزيرة العربية ، وكانت قبيلة العجمان ترحل إلى مواطن الكلأ في فصل الشتاء ، من اجل رعي مواشيهم ، ويعودون إلى الإحساء في فصل الصيف ، من اجل الماء ، وكان راكان بن حثلين يقوم دائما بتوكيل وكيل له من اجل استلام الخرجية السنوية من الدولة العثمانية في الإحساء ، وهذا الوكيل اسمه ( ابن عوده ) من أهل المراح وتقع بالقرب من منطقة العيون شمال الإحساء ( الهفوف ) ، وفي أحد المرات رحلت قبيلة العجمان إلى البر ، ولم استقر بهم المقام هناك ، ركب راكان بن حثلين مع ستة أشخاص من جماعته وذهبوا جميعا إلى وكيل راكان ليوكله في استلام الخرجية من القائم مقام في الإحساء ، وأتفق راكان مع ( ابن عوده ) على استلام الخرجية ، وواعده على موعد قادم من اجل العوده واستلام الخرجية ، وحين ذهب (ابن عوده ) إلى الباشا ، طلب الباشا من ( ابن عوده ) أن يخبره حين يصل راكان بن حثلين إليه حتى يقبضوا عليه ، وحين وصل راكان بن حثلين إلى ( ابن عوده ) ألح الأخير على عمل العشاء واستضافة راكان بن حثلين ومن معه ، وأثناء ذلك قام (ابن عوده ) بإرسال من يخبر الباشا بوجود راكان بن حثلين عند ( ابن عوده ) ، واستطاع الأتراك أن يقبضوا على راكان بن حثلين وهو على عشاء (ابن عوده ) الذي أمنه راكان بن حثلين على ماله وحياته ويالها من أمانة عند من لا يؤتمن قربه ، وتم وضع القيود به هو ومن معه ، أما راكان بن حثلين فقد تم تكبيله بالقيود وإرساله إلى مدينة اسطنبول في تركيا ، عن طريق البحرين ، وفي أثناء سيره بمنطقة الإحساء ، مر بالقرب من بعض النساء اللواتي يقومن بجمع الحطب من اجل إشعال النار وكن تلك النساء من قبيلة المرة والعجمان فتعرفن عليه ، وهنا جاشت قريحته وقال هذين البيتين يوصيهن بصون العرض والشرف وقال سلام عليكن كلكن ياحطاطيب الله يساعد كلنا فـي نويـه بنات ياام لاتجن القصاصيب والبيسري لاتدخلن في حويه وبعد ذلك غادروا به الإحساء متجهين إلى اسطنبول عن طريق البحر ، وأما الذين كانوا معه قسم أرسلوه إلى البحرين ، والقسم الأخر أرسل إلى إيران ، وبعد أن وصل راكان بن حثلين إلى اسطنبول وضعوه في سجن أحد القلاع خارج مدينة اسطنبول ، وكان له سجان يقوم بخدمته اسمه حمزة ، وقد سأل حمزة الشيخ راكان بن حثلين ، عن رحلته عبر البحر وعن المدة التي استغرقتها الرحلة ، فرد عليه الشيخ راكان بن حثلين واصفا له رحلته عبر البحر في هذه الأبيات وقال حمزة مشينا مـن ديـار المحبيـن الله يرجعنـا عليـهـم سلـومـي مشوا بنا العسكر لـدار السلاطيـن ينفي مركب جزواه تـرك ورومـي عشرين ليل يمـة الغـرب مقفيـن في مركب جـزواه تـرك ورومـي والنوم يامشكاي مالاج فـي العيـن والقلـب ياحمـزة تزايـد همومـي من الخداعـة واحتيـال الملاعيـن هيهات لو انـي عرفـت العلومـي هيا اركبو من عندنا فـوق ثنتيـن وخلوا نجايبكم مـع الـدو تومـي لازوعن بالوصـف مثـل القطاتيـن تبغى الشراب ولايعنهـا السمومـي اليا اصبحن كنهن جريـد البساتيـن نحال مـن كثـر الحفـا وارثومـي تلفي على ربـع عساهـم عزيزيـن اهل الشجاعه والكـرم والعزومـي ربعي ضنا مرزوق بالعسر والليـن لطامـةٍ للـي عليـهـم يـزومـي يــام لا رد الـبـرا للمعـاديـن حريبهـم مـن همهـم ماينـومـي يوم الخيانة ليت هـم لـي قريبيـن من فوق زلبـات تبـوج الحزومـي وليا تعلوا فـوق مثـل الشياهيـن مركاظهم يشبـع وحـوش تحومـي نـوب سلاطيـن ونـوب شياطيـن وكم شيـخ قـومٍ توهـم مايقومـي يالله ياقابـل ســوال المصلـيـن يا اللي له التقدير فـي كـل يومـي انك تثبتنـا علـى الحـق والديـن وانـك تـروف بحالنـا يارحومـي وعسى مقابيل الليالـي لنـا زيـن مـن عقـب مانوسـن العلـومـي وصلواعلى اللي وضح الزين والشين وشيد منار الدين واعلى الرسومـي خواطر في السجن في أحد الأيام وبينما الشيخ راكان بن فلاح الحثلين في سجنه باسطنبول رأى طيرا يحوم حول السجن وجال بخاطره أن يودع الطير قصيدة ليوصلها إلى قومه لكثرة اشتياقه إليهم وحنينه إلى موطنه وأراد أن يسلي نفسه بها ومنها :- لاواهني يا طير من هو معـك حـام ولا أنت تنقل لي حمايـض علومـي إن كان لا من حمت وجهك على الشام بيسر معيب سهيـل تبغـي تحومـي وهذه القصيدة للشيخ راكان بن حثلين عندما كان في سجن الأتراك وهو يتوسل لله سبحانه وتعالى أن ينجيه مما وقع به من مصائب ومما يقاسي من ألم الفراق ولن يكون طليق الحرية ، ويسل القصيدة إلى أمير البحرين في ذلك الوقت وهو الشيخ احمد بن خليفة وقال فيها يا الله يا الله يا اللـي مرقبـه عالـى يا اللي تحمد جميـع النـاس ميدانـه يا خيـر تستجيـب دعـاي وسوالـي وعبده تحرى علـى بابـه الرضوانـه يا مدبر الحال من حـال اليـا حالـي يا للي بفضله تزومر البيـت وأركانـه يا من له الحكم وهو القـادر الوالـي وفي كل يـوم جديـد عـارف شانـه الطف بحاله غريب مـا معـه ماليـ يكون ما هو صفـط مـولاه باحسانـه يوم أقبل الليـل كـن التـوت يعبالـي ومالطرف عارف المنام ولجة أحزانـه وصبى عينـي يـزج الدمـع همالـي مـن حـر فرقـا محبينـه وخـلانـه أصبحت مثل الدويل المشعـل البالـي من واهج بين بـاب الصـدر واكنانـه امسيت وقلبي مريضـاً خالـي البالـي من صوت الأكـراد ومراعـاة بيبانـه ويا زين ركب النضا مع فنتـق خالـى واقفى من المصطفى وصـراخ بيبانـه اشقر ملاقـا يشـوق العيـن هملالـي حدر العقيلـى سنامـه حشـو بدانـه يقطع أرجوم زمأ من دونهـا الجالـى يطـوى تنايـف مسافتهـا بذرعانـه ولاجيت سيف الجزيرة يا بعـد حالـى بـدل بمـاء جـدد الوشـار ليحانـه ملفـاك قصـر رفيـع بيـن عـالـي على الضخى جدد وأساسـه وبنيانـه اهله هل الطيب من اول ومـن تالـي وان دور المدح هم ساسـه وعنوانـه خص أحمد اللي عسى له طول الأمهالي عساه يبطى وهـو مـا جـاه ديانـه لا واهن مـن يشاهـد ذرب الأفعالـي في ساعة غايـب غيضـه وشيطانـه لازان مثـل البحـر ماياتـه اشكالـي وليا صفا طلعـه الجوهـر ومرجانـه وان اختبط فانتزح لو كنت لـه غالـي لا شفت موجه يلاطـم روس جرفانـه واقفيـت منـه شـادي دق خلخالـي خلخـال مجمولـة للعـب طربـانـه اسحب جريري ومن شوفه نحل حالـى مثل الوحش قذلوافـى روس جنحانـه وياليت مـن ذاد جمـع فيـه جهالـى في الضيق تعجبـك شيبانـه وشبانـه اقـدع شبالاتـي لا ثــار جلجـالـي تطمس لا ماثيل مـن عجـه ودخانـه حرب سيوف الهنادي تشعـل اشعالـى ويمطر بدرج يشيـب العيـن باكوانـه مزنه اجمـوع رعدهـا لـه تزلزالـي يرعد ابملح القهـر وابكـار سبهانـه كم من عديم طووا به ربعـي الجالـي لا طب سوق الغـلا زادوالـه اثمانـه عقب الطرف لبسوا غاليـه الأسمالـي ويبطى وكبده على المفقـود جوعانـه ياميـة زيـدوا لـه كيـل مكيـالـي ومن شد شـد رمولـه فـوق ديوانـه معهم من الروم من صنعه حسن بالـى وافرنـج بيـن كتبـانـه وتومـانـه شلاع الارواس فـي يـوم التجيوالـي وندب به اللي غشيم ما عـرف شانـه هذا وقـم يـا نديبـي فـوق مرقالـي من منوت اللـي يبـي داره وخلانـه لا ساج حبله يـزود القفـل باجفالـي وكنـه ظليـم تحلـى زول بيعـانـه عقب التعصب ابشال فـوق مشوالـي تاثي وثيب الفهـد لا شـاف غزلانـه ربعي هل المدح لا من ثـرب التالـي جـزارة للمعـادي وســط ميـدانـه هم سيقي اللي افعوله تطـرب البالـي ونحشم وتدري مهابتنـا علـى شانـه وهم درعي اللي ثقيل وملبسـه غالـي لاواهني مـن يجـود ضمـد قيطانـه وصلاة ربي عـدد مـا زايـل زالـي على محمـد عـدد مـا هـل ودانـه وعندما كان الشيخ راكان بن حثلين في السجن قامت حرب طاحنه بين الأتراك ودولة الأساقفة وهي دولة المسقوف من العجم ، وكانت الغلبة في الحرب للأساقفة على الأتراك وكان من بينهم فارس وهو عبد أسوديمتطي حصانا أسود ، وكان بين الطرفين حفرة كبيرة جدا تفصل بينهما بحيث لا تستطيع الخيل الوصول إلى الجهة الأخرى المقابلة ، ولم يستطع اجتياز تلك الحفرة الكبيرة إلا ذلك الفارس الأسود وحصانه الأسود ، وعندما رآه فرسان الأتراك ولوا الأدبار خوفا منه وهو ما زال يلاحقهم ويقتل منهم ما استطاع قتله ، وكان الشيخ راكان بن حثلين يشاهد المعارك بين الطرفين في كل يوم وهو في سجنه حيث كان يصعد إلى السطح العالي للسجن مع السجان ويشاهد من هناك كل ما يجري ، فطالت الحرب على الأتراك وذاقوا الويل وأيقنوا أنهم إلى هلاك واستيلاء القوات الغازية عليهم ،فتشاوروا فيما بينهم على أن يستسلموا لدولة الأساقفة حتى يحقنوا دمائهم من ضراوة القتال ، وأثناء ذلك طلب الشيخ راكان بن حثلين من السجان أثناء مشاهدته لما يجري أن يرسل إلى الباشا التركي ليطلب أن يطلق سراه للمبارزة مع الفارس الأسود ، ولكن الباشا التركي رفض طلبه لعدم ثقته بالتغلب على ذلك الفارس الأسود وبعد إلحاح من قبل الشيخ راكان بن حثلين طلبه الوالي وقال له : هل أنت جاد وصادق في طلب المبارزة ؟ وهل باستطاعتك الفوز على ذلك الفارس الأسود ؟ الذي عجز عنه صناديد أبطالنا ، وأنت رجل نحيف الجسم قصير القامة ، فأجابه الشيخ راكان بن حثلين إجابة الواثق وقال : لا تنظر إلى قصر قامتي أو نحافة جسمي بل لب لي طلبي بالمبارزة ، فوافق الباشا التركي على طلبه ، وقال له : اطلب ما تريد ، فقال الشيخ راكان بن حثلين : أريد أن تسمح لي بان اختار الفرس التي تعجبني من الخيل وكذلك ما يعجبني من السلاح من سيف ورمح (حيث كانت تلك أسلحتهم قديما ) ، فقال له الباشا التركي : لك ما شئت ، وذهب الشيخ راكان بن حثلين إلى مربط الخيل وصاح ثلاث مرات ونضر فيهن وذهب وتم على ذلك الحال يومين حتى عرف ما يريد وهدف على فرس زرقاء قوية الجسم ، فأخذ فرسا قوية ودربها على طريقته الخاصة حتى انه اخذ يدربها على القفز فوق الحفر الكبيرة والصغيرة فاكمل تدريبها وتأديبها بعدة أيام ، وبعد ذلك لبس عدة الحرب وصال وجال وبرز في الميدان في مقدمة الجيش التركي فلما وصل إلى ميدان الحرب برز الفارس الأسود كعادته بعد أن قفز بحصانه الحفرة الكبيرة التي تفصل بين الأتراك والأساقفة ، وبعد ذلك برز له الشيخ راكان بن حثلين على فرسه التي دربها وبدأ النزال بنيهما في ساحة المعركة ، واستغرب الفارس الأسود ذلك الخيال الذي لم يره في صفوف الأتراك سابقا ، فدارت بينهم المعركة ولمس فيه فنون القتال وعرف حركته وذكائه وشجاعته ، وحين أيقن الفارس الأسود انه لن يستطيع الفوز على هذا الخيال ، لاذ بالفرار من أمام الشيخ راكان بن حثلين وتوجه إلى الحفرة الكبيرة ليعود إلى الطرف الأخر معتقدا أن الفارس المجهول لن يستطيع أن يلحق به ، ولكن هيهات فعندما تجاوز الفارس الأسود الحفرة قفز خلفه الشيخ راكان بفرسه وإذا هو بجانبه فاختطفه من على سرج حصانه ورفعه على حارك فرسه وقفز به الحفرة عائدا ، ودقت طبول الأتراك وتهللت بالنصر وهزمت جيش الدولة المسقوفية شر هزيمة بعد أن دب في الأتراك الحماس بهزيمة الفارس الأسود ، ويعود الفضل بالنصر للشيخ راكان بن حثلين ، وبعد ذلك ذهب الشيخ راكان وسلم الأسير إلى الوالي التركي ، ثم قال له الوالي : أنت فعلت فعلا لم يفعله أحد سواك وانتصرنا بفضل الله وبفضلك وإنما الإحسان يجزى بالإحسان فاطلب ما شئت فأننا سوف نعطيك ما تطلب ، فقال له الشيخ راكان : إذا لبيت لي طلبي فإنني اطلب منك الدهناء والصمان وقبيلتي العجمان ، فأستدعى الوالي الذين لهم خبرة في المناطق وهو يقتد أن الدهناء والصمان من عواصم الديار ، فاخبروه بان الدهناء ارض رملية كثيرة الأشجار وهي مرعى لمواشي البادية والصمان ارض صخرية مرتع للمواشي في وقت الربيع ، ولما عرف ذلك ، قال له: أعطيناك ما طلبت مع ما سنعطيك من الهدايا والأموال ، فأطلقوا سراحه وعادوا به عن طريق البحر حتى الجزيرة العربية ثم اشترى له ذلول (جمل ) ووضع عليها عتاده وتوجه إلى أهله قبيلة العجمان ، وقد قال هذه القصيدة حين برز للفارس الأسود في ميدان المعركة منها / يبـو هـلا ليتـك تـشـوف حطونـي العسكـر نـظـام يقودنـي قـود الـخـروف العسكـري ولـد الـحـرام وانصفني الله بدولة المسقوف مـن فعلهـم راحـو نعـام عودته من السجن حين أطلق الشيخ راكان بن حثلين ووصل الجزيرة العربية توجه إلى أهله واخذ يسأل من يواجه عن العجمان وأخبارهم وأين مكانه ، لان البدو كانوا يرحلون من مكان إلى أخر بحثا عن الماء والربيع من اجل مواشيهم ، وعرف إن زوجة تزوجت من الدويش امير قبيلة مطير لأنه بقى في الأسر اكثر من سبعة سنوات بقليل ، وقبل أن يذهب إلى أهله أراد أن يمر أولا على صديقه الأمير محمد بن رشيد أمير قبيلة شمر ، وقد قال في ذلك هذه القصيدة : يا فاطري ذبـى خرايـم طميـه يوم ازبعرت مثل خشم الحصانـي ذبى طميـه والريـاض الخليـة وتنحري بـرزان زيـن المبانـي خبي خبيب الذيب مع جر هديـه لا طالع الزيـلان والليـل دانـي تنحـري لطـام خشـم السريـة فرز الوغا لا جا نهار اللوحانـي محمـد لـزم عليـنـا مجـيـه قبل البعيد وقبل الأقصـى ودانـي وأنا قضيت الـلازم اللـي عليـه اللازم اللي مـا قضـاه الهدانـي وتذكر المشحـون ديـران حيـه مسوا جبـال أكوارهـا بالمثانـي الجدي خله فـوق ورك المطيـه بنحورها يبدي سهيـل اليمانـي نبغـي نـدور طفلـة عسوجيـه ريحة نسمهـا كالزبـاد العمانـي لي صاحب ما نيتـي عنـه نيـه واثره قضاله حاجـة مـا تنانـي ليته صبـر عاميـن ولا ضحيـه ولا تنشد صاحبي ويـش جانـي أما قعد راكـان فـي المهمهيـة ولا يجي يصهل صهيل الحصانـي واشره على الطيب ويشره عليـه ورواه جـوز عشقتـي مأتنانـي روحي وأنا راكان زبـن الونيـه ما يشرب العقبات كون الهدانـي وعدونـا لازم نجـيـه بهـديـه ملزوم نجعـل حلتـه مرمهانـي لا بد مـا يفجـع صبـاح بهيـه ويصوي كما يصوي مجدع الأذاني شتات شمل الضـد حتـم عليـه فرض عليه مثل صـوم رمضـان لا بد مـن جمـع يزرفـل كميـه جمعونـا تاطـا القبـا والبيانـي في ساعـة كـل يهمـل الحويـه لا شاف ضرب مصقلات السناني ومن اشهر ماقيل يا ما حلا الفنجال مع سيحة البال في مجلسن ما فيه نفسه ثقيله هذا ولد عم وهذا ولد خال وهذا رفيق ما لقينا مثيله يا ليت رجال يبدل برجال ويا ليت في بدلا الرياجيل حليه يا بو هلا طير الهوى خبث البال الطير نزر والحبارى قليله يا الله يا اللي طالبه ما بعد قال يا اللي من الضيقات نجى دخيله أفرج لمن قلبه غدا فيه ولوال والنوم ما جا عينه الا قليله لا من ذكرت ارموس عصر لنا … زال شوف الفياض وفقد عز القبيله يا زين شدتهم آليا روح المال يتلون براق حقوق مخيله يسقى خصيفا والثمان أرضها سال مرتع معطرة السيوف الصقيله عجمان لا ركبوا على كل شمل اليفرح بهم راعى النياق الهزيله من جو ساقان إلى السيف همال وينوش حسنا والرديفة هميله ولا قادنا من يمه القفر خيال يصبح شديد البدو عجل رحيله قاد السلف واستجنبوا كل مشوال والعصر يا محلا تخيبط نزيله وإن شرف البادي على روس الأقذال والما كثر الزول زود جفيله تلافحت ما بينا شهب الاذيال ومن ضيع المفتاح يا عزتى له ركبوا على طوعاتهم كل عيال وكل لبلج يحرى بكسب النفيله تغانموا المفزاع ذربين الافعال من قبل تسبق غارة تنثنى له يبغون طوعه روسهن قبل الادمال وتغانموا خلف كثير هجيله وحال الكمى من دون عطرات الاجهال ومروا ولحقوا مقحمين الدبيله واللى تريض عقبهم يلبس الشال من صنع داود دروع ثقيله يلزم عليهم علة عقب الانهال من غارته لزم يضيع دليله والدم من قحص الرمك يثعل اثعال يزعج على وروك السبايا وشيله هذى براعيها من المعرقه مال هوهذى شكلها مطرق ما تشيله من وقع كل مجرب قدله افعال وفروخ صاد الحبارى فصيله وليا ركبنا فوق عجلات الازوال وبايمنا حدب السيوف الصقيله وما حن نحسب لا شتبك عج واكتال وترك صبى يفتنع بالفشيله وصلاة ربي عد ما زايل زال على نبى الحق راعى الفضيله وله ايضا يا زين يللي في ذراعـك نقاريـش الحكم حكم الله وحكمك على الراس إن شيتني حشاش سيد الحواشيـش وإن شيتني حطاب قرب لي الفاس وإن شيتني خيال أروي المعاطيـش واثني وراهم يوم الأريـاق يبـاس الفرخ لا يغويك في صفة الريـش طير الحبارى يا اريش العين قرناس ومن قصائده أخيل ياحمزه سنـا نـوض بـارق يفري من الضلماء حناديس سودها على ديرتي رفرف لها مرهش النشا وتقفاه من دهم السحايب حشودهـا فـيالله يالمطلـوب ياقايـد الرجـايا عالـم نفسـي رداهـا وجودهـا إنك توفقها علـى الحـق والهـدى مادام خضرا مابعد هـاف عودهـا وأبدل لها عسـر الليالـي بيسرهـا وجل المشاكل فـل عنهـا عقودهـا وكبد من أسقـام الليالـي مريضـه عليها من جمـر اللهايـب وقودهـا تقطعـت الأرمـاس عنـا ولا بقـي إلا ودود دايــم فــي وجـودهـا حبيبي ومقصودي لعبده إلـى عطـا وهايب فضلـه ماتقـاس مدودهـا فيا حظ من ذعذع على خشمه الهوى وتنشى من أوراق الخزاما فنودهـا وتيمم الصمان إلى نشـف الثـرى من الطف وإلا حادر مـن نفودهـا معا وجه سلفـان إلـى لاح بـارق نحت له ولو هو نازح من حدودهـا يامية هم مشعل الحرب إلـى دنـا حريـب ورفـت للملاقـي بنودهـا حريبنا نسقيه كـاس مـن الصـدا والحبـة الزرقـاء لكبـده برودهـا وإن زارنـا سبـع يـدور لـغـره كفوفه دروع مـن فجايـا صيودهـا عبينا لزوراته قراهـا إلـى أقبلـت وخطرنا على زيزومها اللي يقودهـا وعقب الطمع ترجع سرايـاه كنهـا غيا جملة صفـت عليهـا فهودهـا وتغشـي قطـي الخيـل دم لكـنـه تزيعج دلا أولاد عطاشـي ورودهـا وان ثقل اللي في اللقا يروي القنـا اللـي لونيـات السبايـا سنودهـا زعجناه باقارب المطـارق ورادتـه عرجـا دوام للجـرايـر تـرودهـا فـإن جـر حربـي علينـا جريـره صبرنا عليه ايلين نقـوى ردودهـا فـلا قوينـا الـرد نجزيـه مزنـة حمرا تزلزل فـي رهقهـا رعودهـا رعدها القهرومصبب الدرج وبله ـاوحدب مقابيس البلا فـي حدودهـا بمذلقـات الهنـد والشلـف كنهـا السـن سلاقـي متعبتهـا طرودهـا كما مزنة نشت على الجوف وأسبلت غثا سيلها يملا الحفن من نفودهـا والأخرى على جوده غثاهـا لكنـه صرايم زرع فـي ليالـي حصودهـا وراهن يـوم يقصـر الظـن دونـه حظوظ مـن الله وافقتهـا سعودهـا غزو على البرة تذلهب بنـا الرشـا وتقطعـت عنـا ملفـق جـرودهـا وخشوم طويق فوقنا كـن وصفهـا صقيل السيوف اللي تجدد جرودهـا تولفـت بـدوان نجـد وحضـرهـا بإعدامنـا قامـت تجـدد عهودهـا تولف علينا الذيب والفهـد والنمـر سبـاع عليهـا ولفتهـا أسـودهـا جمعهم لنا ليث على الـدرب جابـه مفلا عاد نقوى ولو بغينـا ردودهـا كفنا بهم رب لـه الحمـد والثنـاء علينا مدوده ليس تحصى عدودهـا لك الحمد يامعبود والشكر والثنـاء وجيه على البيدا نساوي سجودهـا ومـر يكفونـي مذاريـب ربـعـي وأتاجر بنفسي و اتنومس بزودهـا إلا إلـى شفنـا عليهـم هزيـعـه من دونهم حمـر المنايـا نذودهـا عسـى جـواد ماتعـرج يصيبهـا شبا مطرق يقطع ملاقي عضودهـا وأنا ذخيرتهـم اليـا دبـرت بهـم شعث النواصي والنشامى شهودهـا وملفى مسايير علـى جـوا عينـوا قريشية يعبا معـا الهيـل عودهـا مع منسـف وحايـل اليـا اقبلـوا لاعلقـت مايحتملـهـا عمـودهـا والا ردوم مـن ورا الحجـز نيه ـاتداوي بها الربع النشامى كبودهـا وننشر عليها السمـن زود وتعمـد لشوارب ٍ تروب القنا فـي هدودهـا والـى لفانـا مجـرم ضـده النيـا كنـه بعيطـا نابـيـات حيـودهـا إلى ضد حمله في متونـه وزارنـا نسفناه عنه ايليـن تبـرا لهودهـا وبالجاه نرخص غالي المـال دونـه ووراه سيـوف مرهفـات حدودهـا نقلـط للعقـال بالعـقـل مثلـهـا ونعيـا لعيـلات المقـرد قرودهـا ومن دور العليـا نجازيـه بالرضـا ومن دور القصيـا نلقيـه كودهـا لينه يبـدل زجـرة الهـدر بالرغـا وقومه تكثر لطمهـا فـي خدودهـا هـذي عوايدنـا لهـاذي ومثلـهـا ونفس الفتىلابدهـا مـن لحودهـا ولاهيب فعـل مـن يدينـا بديعـه سوالـف رجـال خلفتهـا جدودهـا وصلوا على خيـر البرايـا محمـد مالعلـع القمـري وماهـب نودهـا وهذه من قصائده المشهوره لاواهني يا طير من هو معـك حـام ولا أنت تنقل لي حمايـض علومـي إن كان لا من حمت وجهك على الشام بيسر معيب سهيـل تبغـي تحومـي بكتـب معـك مكتـوب سـر ولا لام ملفـاه ربـع كـل ابوهـم اقرومـي سلـم علـى ربـع تنشـد بالأعـلام لا واهني من شافهـم ربـع يومـي ومن سايلك مني فأنا من بنـي يـام من لا بة بالضيق تقضـي اللزومـي ربعي ورا الصمـان وأنـا بـالأروام من دونهم يزمـي بعيـد الرجومـي ومن دونهم حوران ضلـع بعـد زام دار أهلهـا مـا تعـرف السلـومـي حال البحر من دونهـم لـه تليطـام ومن دونهم مايـات مـوج تعومـي من عقب ما سيفي على الضد حطـام اليوم سيفي جادعـه كنـه شومـي صارت سوالفنا معي مثـل الآحـلام مالـي جـدا يكـون عـد النجومـي لا من ذكرت رموس عصـر لنـا دام قمـت أتملمـل والخلايـق أنيومـي ياالله ياللي طا لبه مـا هـو يضـام تفرج لشخص لاجـي عنـد قومـي الله من عيـن لهـا سبعـة أعـوام تسهر وتبكي مـن كثيـر الهمومـي الحال بـاد وباقـي جسـم وعظـام كنـه مريـض واقـع ومحمـومـي وقعت أنا في ديره مـا بهـا إسـلام والبن الأشقـر مـا يـدار معدومـي سجين سجـن ولاجـي عنـد ظـلام ودوني بحـور وبالحديـد محزومـي والجفن يسهر تالي الليـل مـا نـام ومن جملة الكيفات صرت محرومـي وعزي لمن مثلي عليه الدهـر هـام مقصور رجل ولا جزع مـا يشومـي وصلاة ربي عد مـن يلبـس إحـرام وإعداد مـا تـذرى ذواري سمومـي علـى نبـي خصـه ا لله بـالإكـرام على جميع الخلق صـار محشومـي شخصيه برزت بالشجاعه والحكمه والشعر وهو من أركان الشعر النبطي بالجزيره خطك لفا يا حمود والنـذل يفـداك وفهمت أن معنى الكلام النحـاوي وان عرفت أنـك سفيـه بمعنـاك ولا تحسب أنك في كلامك رهـاوي وان كان تبغي النصح حنا نصحناك واخذ كلام الصح صـدق شفـاوي واياك لا تفطـر عيونـك بيمنـاك وترك كثير الهذرمـة والهـذاوي وإبليس لا يرميك في بيـر الإدراك وتراك فيما قلـت بالقيـل غـاوي وأنا نذيرك يا بن الأمجاد وأنهـاك هديـة ٍ كليـن تبغـى الهـداوي وإن طعتني ولا ترى قداك ما جاك وربي حذف بك في كبار البـلاوي يا ما وياما يا السنافـي ذخرنـاك في حشمة الممدوح عطب الأهاوي لا شك خليناك مـن شـان ذولاك ربع ٍ لهـم ورد ٍ بيـوم العـزاوي يا حمود يا مسكين يا ما تركنـاك مسكين ما تحمل ركوب ونحـاوي أخذ كلام الصدق ما هي حكايـاك كـلام منهـو مقعـد لكـل داوي والله لو نبغيك أن يطنـب أرغـاك وتقعد على المرحان يا حمود ثاوي وإن كان قصدك قيل حنا عطينـاك كانك لنظم القيل طـرب وكهـاوي ترى مشير السو جابـك وخـلاك خلاك فـي جـو ٍ وحيـد ٍخـلاوي ذكّره حمّى ليت حنا حضـر نـاك حتى تضيـع مروتـك والهقـاوي يا ليت حنا يـوم جيتـو اطحنـاك حتاه ما يبقـى لجمعـك شـلاوي وذكر نهـار بلهيليطـه جزرنـاك طرحناكم مثل الخشـب متسـاوي ويقول ايضا رحمه الله يا الله يا عـلام كايـن ومـا كـان يـا واحـد ٍ كـل امتـه يرتجونـه تفرح لمن هو بين الأتراك منهـان من غير قاصر دارهم لـي مهونـه ودي بشوف ديار مروين الأسنـان أهل الشهامـة والوفـا والمعونـة افعالهم ما هـي بـزور ٍ وبهتـان فعـل ٍ شهيـر والعـرب يذكرونـه الله يسقي داركـم ذخـر عجمـان وبل من المنشي تكاشـف مزونـه أسود عريض ريض لـه تحنحـان كن الهنـادي سلـت فـي ركونـه من حومة النقيان لا حـد قصـوان تسبـل هماليلـه ويسـود لـونـه ويسقي من العرفا ليا جـو ساقـان والصلب لاجـا دراهـم يكرمونـه ديره بني عم ٍ على الخيل فرسـان والضيف لاجـا دراهـم يكرمونـه حامينها بقديمـي ٍ صنـع نجـران شلاع مـا يبـرن الاطبـاب كونـه وحدب ٍتقص الراس من حد الامتان يقضي بهـا الديـان باقـي ديونـه بايمان قوم ٍ لا حتمى الهوش فرسان والضد لـوه نـازج ٍ يـا صلونـه جلابـة ٍللـروح لاثــار دخــان والروح لـوه غالـي ٍ يرخصونـه كم شيخ قـوم ٍطوحوبـه بالايمـان خلوه في الميـدان يطـرخ زبونـه ومن زان حنا له على الزين بأحسان ويا من وحنا بالعهـد مـا تخونـه وليـا نوانـا بالقوامـات خسـران يبطي سهير ٍمـا تغمـض عيونـه وصلاة ربي عـد هتـاف الامـزان لمحمـد اللـي منهجـه يتبعونـه وأيضا ً : البدو يـا خالـد نـووا بالمحالـي وأنا ثمر قلبـي قعـد بالجوافيـر يبغون براق ًٍسمـر لـه أشغالـي تصبح اقنوفه عقب سيله مزابيـر والكبد قاليها مـن الحـزن قالـي وقلب الحطا كنه على قالي الكيـر على جواد ٍ مثـل ظبـي الرمالـي مثل العنود اللي تـرب الدعاثيـر العنق عنق اللي شطنها الغزالـي واذنين مثـل ملفقـات الكوافيـر وكن صدرها حزفن من البز غالـي أو باب حضر ٍربعـوه النجاجيـر وذرعان مثـل ملحيـات السيالـي وسيقان مثل مهدفـات النواعيـر جنوبها عـدت ابنـوق الجلالـي والحارك أشعى مثل رسم ٍعلى بير وجنبين ما قاست عليها الحبالـي ولا وثرت فيها ضروس الشنابيـر والذيـل هملـول ٍ قفـاه الحبالـى في عرض مطار ٍ حقوق الشخاتير اوصافها لا من زواهـا الحيالـي قرناس هاوي من رفيه المواكيـر يا طول ما تثني الجاذي التوالـي وعدا الولي منها بحسن التدابيـر ولا عاد من فعل الولـي احتيالـي جاها سهمها من ولـي المقاديـر يبكـي عليهـا جـل ذود ٍ متالـي لا بكّر الوسمي امزونـه مباكيـر كم قلطتهم صوب زيـن المفالـي في خايع عقب المطر ما بعد زيـر ويلا غدا الصمان مثـل الزوالـي وزافت جويات الهمـل بالنواويـر وانش على القرعأ سحاب الثقالـي من فيصل ٍ حط الخبيـرا مياسيـر يضفى على السوبان سيله رهالـي منه القوارش فاختـن المجاحيـر اليا كبر نبته في الوطأ والعوالـي انواع نبتـه غـادي لـه تفاكيـر ترعـاه دق أذوادنـا والجـلالـي حلايب الفرسان وقـت المصافيـر شقـاح يزهاهـا بزيـن الدلالـي صفر ٍ عليهن مثل وصف المقاصير تبرا لها الفرسان في كـل حالـي وترعى بها القب المهار العياطيـر يرعى بهم راعي القطيع الهزالـي ويرتع ولو جاه النـذر والشعاثيـر وان هج زمل معكرشات القذالـي وتوايقن من فوق عوج المخاديـر وكمـل يقيـن محذقيـن العيالـي وخفوا وخلوا خلفهم والمصاغيـر وثار العجاج وكثر فيـه القتالـى ولحقوا يبون مثقـلات المضاهيـر لاجـن مثـل مخزمـات الجمالـي وتزاحمن قحص الرمك بالمناعيـر وذكر عليه الدين فـي الاجتوالـي ولدن القنا في ايد الوجيه المسافير نلحق على قب ٍ شعاهـا الحيالـي قحصن تخافق مثل وصف المعاشير وليا حدوهـن مهمليـن الحبالـي تحششوهن مـن ثقـال القناطيـر لو ما جناح الطير يبغـى التوالـى عشاه من نظم العيون المقاصيـر وجذي الحصان ورفعـن الثقالـى وجنك ريـاع ٍ مبعـدات المعاذيـر وصلاة ربي عـد رمـل السهالـي علـى نبـي خصـه الله بتقديـر الهم صلي وسلم على سيد خلق الله |
مشاركة: الشيخ / راكان بن حثلين(سيرته واشعاره)
اشعاره دايم قمهـ ... يعطيك العافيه برق الشمال ع الموضوع الرائـ ع ... تقبل مروري نعـــناعهـ |
مشاركة: الشيخ / راكان بن حثلين(سيرته واشعاره) الله يعافيك وشاكر لك مرورك الجميل برق الشمال |
مشاركة: الشيخ / راكان بن حثلين(سيرته واشعاره) يعطيك العافية اخوي برق الشمال دائما مبدع في مواضيعك وروعة طرحك رحم الله الشيخ راكان ابن حثلين تحياتي لسموك |
| جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 06:34 ص. |
Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.