منتدى شبكة جهينه نت

منتدى شبكة جهينه نت (http://www.johina.net/vb/index.php)
-   المنتدى العـــــــــــــام (http://www.johina.net/vb/f14.html)
-   -   رحلة مع كتاب . (http://www.johina.net/vb/t26538.html)

بنت الشيوخ 26 Mar 2008 04:10 ص

رحلة مع كتاب .
 
اتمنى من المشرفين على المنتدى تثبيت هذا الموضوع
الموضوع بإختصار هو دعوة لكل الأعضاء ليشاركونا في رحلة مع كتاب
اقتنيتم كتاب
استفدتم منه
تمتعتم به
اذكروه لنا
اشرحوا فكرته
كل هذا لكي تعم فائدته





وبما اني صاحبة الفكرة فأنا سأبدأ بها.
لكن لا تخذلوني وشاركوا معي
اتفقنا...

بنت الشيوخ 26 Mar 2008 04:20 ص

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
الكتاب/ لا تحزن
الكاتب/ فضيلة الشيخ عائض القرني -حفظه الله-
الكتاب مشهور وتمت طباعته أكثر من طبعة وتم بيع ملايين النسخ منه كما تمت ترجمته إلى عدد من اللغات العالمية.
الكتاب قائم على فكرة أساسية واحدة وهي الرضا بالقدر خيره وشره
وهو مزيج من الفكر العالمي والأدب والشعر وهو كتاب ممتع وواستطاع الكاتب وفقه الله أن يجعل الكتاب بلغة سهلة يقدر على فهمها كل قارئ.
والكتاب يدعو إلى مواجهة مصائب الحياة بقلب يملأه الإيمان بقضاء الله وقدره والنهوض بعد كل مصيبة ومعرفة ان الحياة دار زوال لا دار بقاء.
والآن مع اقتباس من مقدمة الكتاب وجزء منه.
لا تحزن
يــا الله


{ يسأله من في السموات والارض كل يوم هو في شأن } : إذا اضطرب البحر وهاج الموج وهبت الريح العاصف ، نادى أصحاب السفينة : يا الله.

إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله.

إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة ، نادى المصاب المنكوب : يا الله.

إذا أوصدت الأبواب أمام الطلاب ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ، صاحوا : يا الله.

إذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الامال وتقطعت الحبال ، نادوا : يا الله.

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت ، فاهتفت : يا الله.

ولقد ذكرتك والخطوب كوالح *** سود ووجه الدهر أغبر قاتم

فهتفت في الأسحار باسمك صارخا **** فإذا محيا كل فجر باسم

إليه يصعد الكلم الطيب ، والدعاء الخالص ، والهاتف الصادق ، والدمع البريء ، والتفجع الواله.

إليه تمد الأكف في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملقات ، والأسئلة في الحوادث.

باسمه تشدو الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح ، وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ، ويثوب الرشد ، ويستقر اليقين ، { الله لطيف بعباده }

الله :

أحسن الأسماء وأجمل الحروف ، وأصدق العبارات وأثمن الكلمات ، { هل تعلم له سميا }

الله :

فإذا الغنى والبقاء ، والقوة والنصرة ، والعز والقدرة والحكمة ، { لمن الملك اليوم لله الواحد القهار }

ا لله :

فإذا اللطف والعناية ، والغوث والمدد ، والود والإحسان ، { ومابكم من نعمة فمن لله }

الله :

الجلال والعظمة ، والهيبة والجبروت.

مهما رشفنا في جلالك أحرفا *** قدسية تشدو بها الأرواح

فلأنت أعظم والمعاني كلها *** يارب عند جلالكم تنداح

اللهم فاجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سرورا ، وعند الخوف أمنا.

اللهم أبرد لاعج القلب بثلج اليقين ، وأطفىء جمر الأرواح بماء الإيمان.

يا رب ، ألق على العيون الساهرة نعاسة امنة منك ، وعلى النفوس المضطربة سكينة ، وأثبها فتحا قريبا.

يا رب اهد حيارى البصائر إلى نورك ، وضلال المناهج إلى صراطك ، والزائغين عن السبيل إلى هداك.

اللهم أزل الوساوس بفجر صادق من النور ، وأزهق باطل الضمائر بفيلق من الحق ، ورد كيد الشيطان بمدد من جنود عونك مسومين. اللهم أذهب عنا الحزن ، وأزل عنا الهم ، واطرد من نفوسنا القلق.

نعوذ بك من الخوف إلا منك ، والركون إلا إليك ، والتوكل إلا عليك ، والسؤال إلا منك ، والاستعانة إلا بك ، أنت ولينا ، نعم المولى ونعم النصير.



فكر واشكر


المعنى أن تذكر نعم الله عليك فإذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك { وان تعدوا نعم الله لا تحصوها } صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء وكساء ، وهواء وماء ، لديك الدنيا وأنت ما تشعر ، تملك الحياة وأنت لا تعلم { واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة } عندك عينان ، ولسان وشففان ، ويدان ورجلان { فبأي الاء ربكما تكذبان } هل هي مسئلة سهلة أن تمشي على قدميك ، وقد بترت أقدام؟! وأن تعتمد على ساقيك ، وقد قطعت سوق؟! أحقير أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير؟! وأن تملأ معدتك من الطعام الشهي وأن تكرع من الماء البارد وهناك من عكر عليه الطعام ، ونغص عليه الشراب بأمراض وأسقام؟! تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم ، وتأمل في نظرك وقد سلمت من العمى ، وانظرإلى جلدك وقد نجوت من البرص والجذام ، والمح عقلك وقد أنعم عليك بحضوره ولم تفجع بالجنون والذهول .

أتريد في بصرك وحده كجبل أحد ذهبا ؟! أتحب بيع سمعك وزن ثهلان فضة؟! هل تشتري قصور الزهراء بلسانك فتكون أبكم؟! هل تقايض بيديك مقابل عقود اللؤلؤ والياقوت لتكون أقطع؟! إنك في نعما عميمة وأفضال جسيمة ، ولكنك لا تدري ، تعيش مهموما مغموما حزينا كئيب! وعندك الخبز الدافىء ، والماء البارد ، والنوم الهانىء ، والعافية الوارفة ، تتفكر في المفقود ولا تشكر الموجود ، تنزعج من خسارة مالية وعندك مفتاح السعادة ، ومن اطير مقنطرة من الخير والمواهب والنعم والأشياء ، فكر واشكر { وفي انفسكم افلا تبصرون } فكر في نفسك ، وأهلك ، وبيتك ، وعملك ، وعا فيتك ، وأصدقائك ، والدنيا من حولك { يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها }

ما مضى فات


تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. ان ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع.

القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال : { تلك امة قد خلت } انتهى الأمر وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ.

إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدث على ألسنة البهائم أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟ قال : أكره الكذب.

إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ، نهمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا لأن هذا هو المحال بعينه.

إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة.

راوية الجهني 26 Mar 2008 08:52 ص

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
موضوعك راااائع جدا جدا أختي...



فعلاً لاأعتقد أن هناك رحلة أفضل من الرحلة في عالم الكلمة.......



لي عودة زاخرة بإذن الله.......


تَح ـِـيّتيـِـ والا ِح ْـــتِرْا مـْـ

صقر تبوك 26 Mar 2008 11:28 ص

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
الله يعطيك العافيه

لك كل الشكر والتقدير
على هذا الموضوع الرااائع

تحياتي

صقر تبوك

سواااح 26 Mar 2008 12:52 م

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
فارسة جهينة
**********


موضوع يستحق التميّز .... والتثبيت أيضاً .


وهنا رحلة من نوع آخر .... نحن من نرسم طريقها .... وفق عمق تفكيرنا .. وإدراكنا ..


سفر في خيوط الحروف ... عبر ضجيج الكلمات ... إلى عالم الفكر .. وجمال الطرح ...!




أشكرك على الموضوع الأكثر من رائع

وإن دل هذا فإنما يدل على حجم الفكر المتّقد لديك ... وسعة إطلاعك ...


أكرر شكر بقدر الروعة في موضوعك






,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛,؛ ,؛,؛,

سيف الحميد 26 Mar 2008 01:46 م

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
قرأت آلاف الكتب خلال السنين الماضايات من عمري , ولكن لم يترك أي كتاب البصمة الواضحة , مثل ماترك هذا الكتاب البصمة الواضحة علي , كطفل , وكشاب , ومن ثم ّ كرجل , وأطلب الله أن يجعل له بصمة في إذا بلغت سن الرشد , وإذا تجاوزت سن الرشد .
قرأت هذا الكتاب كثيرا ً ولم أمل منه , وأجد أني لو أقرأه البارح , وأعيد قراءته اليوم
سأجد إختلاف في فهمي له , فهو الكتاب الذي يشتمل على كل علوم الدنيا , وهو الذي صقل الكثير من مواهبي , وكل الدعاء والشكر لوالدي ووالدتي اللذان ألحقاني في حلقات
التحفيظ منذ نعومة اظافري .





الكتاب هو القرآن الكريم .



وبالنسبة لشرح فكرة محتوى القرآن الكريم , فسأشرحها من منظوري الشخصي وماذا شعرت وماذا وجدت انا في القرآن الكريم , ونعلم جميعا ً لو سطرنا آلاف الصحف في وصفه وشرح فوائده لما كفت ماسنكتب من اجله فهو كلام الله عز وجل .

القرآن الكريم هو الدستور الشخصي للإنسان وللأسرة وللمجتمع وللدولة .

نعلم جميعا ً أي آلة من صنع الإنسان يأتي معها كتيّب صغير يبيّن كيفية إستخدام الآلة ويسمى باللهجة العامية " كتالوج " أو كتاب إرشادات الإستخدام , فواضع هذا الكتاب هو الذي صنع واعتمد هذه الآلة , وإذا ما إحتاج أي مقتني لهذه الآلة معلومة عن كيفية الإستخدام أو تشغيل معيّن فسيلجأ إلى هذا الكتّيب .

للقرآن الكريم مثل هذه الخاصية في حياتنا مع فارق التشبيه طبعا ً , فالنفس البشرية والصحة وكل ماخلق الله في أجسادنا من روح ومن وظائف هي من صنع الله عز وجل , وقد بيّن لنا كيفية إستخدامها وما أمرنا به ومانهينا عنه , وكيفية الوصول إلى الطريق الصحيح , وكيفية تكيّفنا وتعاملنا مع الله , ومع الدين , ومع البشر , ومع الدنيا , وماتحتويه من اشياء مادية ومعنوية , ولم يترك شاردة ولا واردة إلا بيّن الله لنا في القرآن الكريم مانحتاجه في حياتنا تجاهها , حتى في أدق التفاصيل , فتبارك الله العزيز القدير خالق كل شيء , تعالى وتقدست اسماءه , له الشكر وله والفضل والنعمة والثناء الحسن على مارزقنا من نعم ومنها نعمة القرآن الكريم , فهو الطبيب النفسي للإنسان وهو الكتاب الذي يحتوي على طريقة تشغيل هذه الآلة البشرية , وحسبنا بإنه ليس كلام بشر وإنما كلام من خالق الكون .

قال تعالى : " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ً وإنكم إلينا لا ترجعون "

ملحوظة : في جميع دول العالم الدستور وضعي , ولكن في دولتنا ولله الحمد دستورنا هو منزل أي أنه القرآن الكريم .

شكر الله لكي اختي على الموضوع المميز , وأحببت أن تكون تجربتي مع هذا الكتاب هيا أول ما أكتب , والتي كتبتها بإختصارشديد جدا ً , وأعدكم اخواني أن أشارككم في هذا الموضوع مرة أخرى وفي كتاب آخر .

شوق بنت جهينة 27 Mar 2008 06:51 م

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
يسعد مسائكـِ

*******


أحسنتي اختي الكريمه بـ أختيار الموضوع فستكون بين طياته بأذن الله

الكثير من الفائده للجميع ,,

حتما ستكون لي عوده ببعضآ مما قرأت ( انشاءالله )


**************


تحيتي عزيزتي

بنت الشيوخ 28 Mar 2008 01:57 ص

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
شاكرة لكم مروركم الرائع
وشاكرة لطيب كلامكم
وشاكرة لتثبيت الموضوع.
كل ماأتمناه أن يصبح هذا الموضوع مكتبة تزخر بأسماء كتب عظيمة ومفيدة
.

راوية الجهني 30 Mar 2008 03:30 ص

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
في السيرة النبويـــــــــة


الرحيق المختوم للمباركفوري


أفضل كتاب قرأته في السيرة النبوية العطرة هو هذا الكتاب والحق أنه الوحيد ،،

أسلوبه يتسم بالسهولة والبساطة والوضوح في آن واحد..

حيث يتبع الكاتب فيه منهج القصة بعيداً عن السرد الممل..

حقيقة أنها رحلة أخذت فيها قرابة الشهر في احدى الاجازات الصيفية ، عشت تفاصيلها

وأحداثها كاملة ، ،،،

رحلة ممتعة بحق أتمنى من الجميع أن ينعموا بقراءة هذا الكتاب القيّم......


أطيب المنى....

راوية

ذيب من جهينه 04 Apr 2008 06:44 م

مشاركة: رحلة مع كتاب .
 
يعطيك الف عافيه على الموضوع الرائع وكاتبه الذي لا نستطيع القول عنه الا جزاه الله كل خير ...
فعلا (لا تحزن) اجمل مسمى اختاره الشيخ عائض القرني لكتابه المفيد لحياتنا اليومية بشتى مصائبها.... والحمدلله على كل حال


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 12:52 ص.

Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.