![]() |
العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب أكّد الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم) أنه ينبغي على الدعاة إلى الله تحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب حتى لا ينفر الناس من الإسلام. مشيرًا إلى ضرورة أن يكون الخطاب الإسلامي خطابًا ترغيبيًّا من الدرجة الأولى مع عدم إهمال حالة الترهيب. وقال الشيخ "العودة" في حلقة الأحد من برنامج (الشريعة والحياة) والذي يُذاع على فضائية (الجزيرة) والتي جاءت تحت عنوان "الدعوة بين الترغيب والترهيب": إن الجنة والنار والثواب والعقاب كلها حقائق شرعية، وإن الحق يجب ألاّ يُتنازع عليه، بحيث لا يجور جانب على جانب آخر؛ لأن ذلك ليس من العدل الذي أمرنا الله -عز وجل- به. وأضاف الشيخ العودة أن الدعوة هي محاولة بشرية وجهد إنساني، ولكي يصل الداعي إلى مرحلة النضج عليه أن يراجع نفسه، مشيرًا إلى أنه قد يسود خطاب معيّن في عصر ما بسبب وجود أزمة معينة. وأوضح الدكتور سلمان العودة أن الخطاب الإسلامي الحالي يعتمد على الفردية والارتجال أكثر من التخطيط، لافتًا النظر إلى أن الإسلام جاء للناس جميعًا، وأن عباد الله المصطفين منهم الظالم لنفسه، ومنهم المقتصد، ومنهم السابق بالخيرات. قال تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) [فاطر: 32]. وتابع "العودة" أن كثيرًا من الناس بحاجة إلى من يرغّبهم في الإسلام، وأن الرسول -صلى الله علية وسلم- فعل ذلك مع أبي سفيان في فتح مكة حينما قال البعض: إن أبا سفيان رجل يحب الفخر، فقال صلى الله عليه وسلم: «مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومَن دخل الكعبة فهو آمن». وردًا على سؤال حول: لماذا يخاف الناس من الترهيب ومن ذكر الموت ومن عذاب القبر؟ أجاب الشيخ العودة: إن حديث «هادم اللذات» هو حديث حسن، ولكنه ليس الحديث الوحيد في هذا الباب، وإنه ليس المطلوب أن يغفل الإنسان عن الموت، ولكن يجب أن يذكر الآخرة؛ قال تعالى: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ) [ص:46]. كما أنه من الضروري للدعوة والدعاة أن يبينوا للناس أن الدعوة هي الحياة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ).[الأنفال:24] ، وقال تعالى:(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). [الأنعام: 122] ، وأن الله تعالى سمّى القرآن روحًا: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ). [الشورى: 52]. فعلى الدعاة المتخصصين أن يبينوا للناس أن الإسلام لم يأتِ للعزاء والمأتم، وإنما جاء الإسلام للحياة والبقاء. وأكّد الشيخ سلمان العودة أن الترهيب من العقاب جزء لا يتجزّأ من الشريعة الإسلامية، وأن جزءًا من الخوف واجب (فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ). [آل عمران: 175]، وأن الخشية هي خصم للخوف؛ لأن الخشية مبنية على علم وخوف، قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ). [فاطر: 28]. أما المذموم من الخوف فهو ذلك الخوف الذي يفضي بالإنسان إلى القنوط من رحمة الله ومن الدار الآخرة، قال تعالى: (إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ). [يوسف: 87]. وفيما يتعلق بالفرق بين الموقف الشخصي والخطاب الدعوي، أوضح الشيخ العودة أن الإنسان المكلف لابدّ أن يعيش بين حبّ وخوف ورجاء؛ فالحب هو المقدم، وأما الخوف والرجاء فلابد أن يكونا متعادلين؛ إذ لابد وأن يحب الناس ربهم أكثر مما يخافوه. المجتمع البشري ليس ملائكياً معصوماً أما الداعية فهذا موضوع آخر؛ إذ يجب عليه أن يضع في اعتباره أن كثيرًا من الناس يفرحون بخطاب الترغيب. كما يجب على الدعاة أن يتذكروا أن المجتمع البشري ليس مجتمعًا ملائكيًّا ولكنه مجتمع إنساني، والناس معرّضون للوقوع في الخطأ وارتكاب المعاصي قال تعالى: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى). [طه: 121]، كما أنه في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم- هناك مَن سرق ومَن زنى ومَن شرب الخمر، ومنهم مَن تاب، ومنهم مَن لم يتب وستر الله عليه. كما أن الصحابة كانوا يختلفون، كما كانت تقع خلافات في بيت النبوة بين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم. فالإسلام جاء ليتعامل مع البشرية بطبيعتها، ويرتقي بها إلى الآفاق السامية. وإنّ دور الدعاة في هذه الحالة هو إرشاد الناس إلى طريق الحق والصواب وتصحيح الأخطاء. وحذّر "العودة" من المبالغة في التنفير من الوقوع في الخطأ؛ لأن ذلك يحمل الإنسان على الوقوع في أمور صعبة، بل وربما تكون خطأ محضًا. وإن مَن شرع الخطأ شرع التوبة أيضًا للأنبياء والصديقين والصالحين وغيرهم. وردًا على اتهام الخطاب السلفي بأنه يركز على موضوعات معينة، مثل: النار وعذاب القبر، وتارك الصلاة، ذكر الشيخ العودة أن هذا لا يختص بالخطاب السلفي وحسب، والخطاب الإسلامي بشكل عامّ يعالج مثل هذه القضايا، وهذا ما فعله القرآن عندما عالج النار وعذاب النار وحال أهل النار، وفي المقابل عالج الجنة وحال أهل الجنة. وأوضح العودة أن المشكلة هنا تكمن في عدة محاور: أولاً: سرد لكثير من الأحاديث والقصص والأخبار الموضوعة. ثانيًا: المبالغة في ذكر مثل هذه الأمور. وأن بعض الناس تصل بهم شدة الخوف إلى القنوط من رحمة الله -عز وجل- والذي هو من أعظم الذنوب، مؤكدًا أن الخطاب الإسلامي لابدّ وأن يكون خطابًا إنسانيًّا؛ إذ لابد من التشجيع أكثر من الذمّ والترهيب. وفيما يتعلق بتكرار بعض الأئمة لآيات العذاب عند القراءة وسَرْد آيات النعيم دون الوقوف عليها، أضاف "العودة" أن هناك مشكلة كبيرة، وهي الانتقائية في التعامل مع المصحف أو النص الإسلامي- بشكل عام- قرآناً أو سُنة، وأن أعظم ما يقدمه القرآن للإنسان هو إعادة ترتيب أولويات القضايا التي يجب أن تحظى باهتمام العدد الأكبر من المسلمين، وهو ما يخالف الواقع؛ إذ يهتم الكثير من الناس بالقضايا التي لا يركز عليها القرآن، مما يتطلب منا ضرورة الرجوع إلى كتاب الله -عز وجل- لأنه رسالة الله إلى عباده. ونبّه الشيخ سلمان العودة إلى أنه من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس أنهم عندما يقرؤون نصوص الوعد والوعيد يخطر ببالهم ما يرونه في حياتهم. في حين أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حينما وصف الجنة قال: «فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر». ويقول عبد الله بن عباس: «ليس في الآخرة مما في الدنيا إلاّ الأسماء»، وقال تعالى: (وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً). [البقرة: 25]. وفيما يتعلق بتركيز البعض على المتع الحسية دون المتع المعنوية، قال "العودة": إن المطلوب هو إعطاء كل ذي حقّ حقّه. إن المتع المعنوية مقدّمة على المتع الحِسية؛ فالنظر إلى وجه الله -عز وجل- هو أعظم من نعيم الجنة، وإن الجنة ليس بها خوف، حيث يبقى الحب والرجاء ولا يوجد خوف، قال تعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [ يونس:62-64 ]، فهذه الجوانب المعنوية هي الأعظم حتى الدنيوية منها، فالإنسان الناضج يستمتع بالأشياء المعنوية مثل العاطفة وغيرها أكثر من المتع الملموسة مثل الطعام والشراب. وحذّر "العودة" من الإفراط في الخوف، مشيرًا إلى أنه يكون نتيجة ضعف ثقة الإنسان في نفسه وعقله وتفكيره، بل ومبدئه أيضًا. وإن هناك بعض الناس عندما يُعرض عليهم فكرة جديدة يشعرون بالخوف منها. كما أن ذلك يوجد في باب الخطاب الإسلامي والفقهي، وبعض الناس يحرّمون بعض الأشياء دون التفكير في مستحدثات الواقع، ثم تثبت الأيام أن هذا التحريم لم يكن إلاّ ضربًا من الأفكار البعيدة عن الواقع. وحول تغليب الدعاة الجُدد لذّة التديّن، وأننا كيف نحُول بين المجتمع وبين تطبيعه مع الذنوب والمعاصي، أوضح "العودة" أن اللذة مطلوبة في العبادة. قال صلى الله عليه وسلم: «أرحنا بها يا بلال» أي الصلاة، لافتًا النظر إلى أنه ليس من المطلوب أن تتحول القضية إلى نوع من تجنب التكاليف الشرعية، والتي فيها رفعة المسلمين، وأن المقصود بالكلفة هنا هي الكلفة الطبيعية، لكن تعمّد الإنسان الحصول على الكلفة لا يوجد في الإسلام إلاّ فيما ورد فيه نصّ. وردًا على سؤال حول ما يُسمّى بـ"الحجّ الخمس نجوم" أوضح "العودة" أن الحج عبارة عن موسم ودورة، وأن هناك مَن يلقى بعض التسهيلات في الحجّ؛ حيث تكون هناك أماكن معدّة خصّيصًا لبعض الشخصيات، لكن البعض منهم يفضل ملاقاة الناس، ويستمتعون بما يلاقيه الحجاج من بعض المصاعب مثل رمي الجمرات وغيرها مما فيه دليل على التواضع والانكسار لله عز وجل. وردًا على سؤال حول: أيهما يُقدّم على الآخر الترغيب أم الترهيب؟ أجاب الشيخ العودة: إن أغلب أهل العلم يقدمون الترغيب على الترهيب، وهذا هو الرأي الأكثر صوابًا، والدليل كذلك من أسماء الله الحسنى التي فيها الرحمة، وأن أكثر الأسماء الحسنى ورودًا في القرآن بعد لفظ الجلالة "الله" اسما الرحمن والرحيم، حتى إنهما يوجدان في بداية السور، كما توجد الرحمة في بداية سلامنا "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، وفي الحديث القدسي "ورحمتي سبقت غضبي". ولكن على الجانب الآخر يجب ألاّ نغفل أن الله شديد العقاب وعزيز ذو انتقام، ومتكبر جبّار. وأوضح "العودة" أن الترغيب مقدم في حالات كثيرة منها مثلاً: بعد الحمد وحسن الظنّ بالله، بعد الطاعة، بعد التوبة. أما الترهيب فيكون مقدمًا عند الدعوة إلى الإقلاع عن معصية معينة، وهنا يجب مراعاة قدرة الإنسان على التقبّل والتحمّل. الدين للحياة وليس للموت وانتقد الشيخ العودة أولئك الذين يتخذون موقفًا سلبيًا من الترفيه، وكأنه رمز التخلف والفساد الأخلاقي والانحلال، على الرغم من أنه من فطرة الإنسان قال تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ). [الحديد: 20]، وقال تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) [آل عمران:14]. ومن المهم أن يكون لدينا اعتدال, فلا ننفر من الحياة، مع التأكيد على أن الدين جاء للحياة وليس للموت. وردًا على سؤال حول "فتاوى الطلاق" بين الترغيب والترهيب، أوضح "العودة" أن ارتفاع نسبة الطلاق له أسباب معروفه منها: عدم التوعية بالحياة الزوجية. عدم وجود دورات إرشادية وتثقيفية للمقبلين على الزواج. التوسّع أحيانًا في البذخ والترف والمال. سهولة الطلاق على الناس. ومن الأسباب أيضًا فتاوى تكفير تارك الصلاة، مما يحمل بعض الزوجات على طلب الطلاق أو الخلع من أزواجهن بسبب تركه الصلاة، على الرغم من أنهن يردن العيش مع أزواجهن وتربية أولادهن، أما إذا كانت الزوجة تريد الانفصال فهذا هو شأنها. وشدّد "العودة" على أن الصلاة هي شعيرة من شعائر الإسلام، ومن يترك فرضًا واحدًا من فروض الإسلام يكن مخطئًا خطأً عظيمًا، ولكن الحكم بأن مَن ترك صلاته كَفَر فهذا ليس بالأمر السهل، ويجب عدم التسرّع فيه. وردًا على سؤال عن تخليد العصاة في النار: أوضح الشيخ العودة أن الله ليس بظلام للعبيد، (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ).[ فصلت:46]، فالله سبحانه وتعالى حكمٌ عدل، ومحال أن يظلم الله أحدًا من خلقه قال تعالى: (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ). [الزخرف:76]. وقال تعالى: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ). [الملك:11]. أما الخلود في النار ففيه خلاف ذكره ابن تيمية وابن القيم، ونسبوه إلى بعض الصحابة، وهو من المسائل الاجتهادية والأدلة فيه قولية وتقبل النظر والاجتهاد. أما فيما يتعلق بخلود بعض العصاة في النار فأكّد الشيخ سلمان العودة أن عصاة أهل التوحيد لا يخلدون في النار إذا ماتوا، وهم موحدون، وذلك بخلاف الكافر الذي هو مشرك بالله عز وجل. وذكر "العودة" أن هناك العديد من الكتب والمراجع التي يمكن أن يستفيد منها أي شخص فيما يتعلق بالترغيب والترهيب ومنها: القرآن الكريم الذي هو أحسن وأعظم كتاب فيه توازن عجيب في قضية الترغيب والترهيب. أما في السنة النبوية المشرفة، فيمكن الرجوع إلى كتاب "الترغيب والترهيب" للإمام الحافظ المنذري، وكتاب "رياض الصالحين" للإمام النووي. ليس بالضرورة أن يكون العالم ضد الحاكم أو بوقاً له وردًا على سؤال عن السبب في تغيير بعض الرموز الدعوية موقفها من الحاكم أو السلطان وتغيير خطابها الدعوي، أوضح "العودة" أنه يمكن أن نطلق على ذلك "تحوّلاً" وليس تغيّرًا، وأن هذا من الأشياء التي يختلف فيها الناس، والتي هي بمثابة اجتهادات. وقال العودة: إن بعض الناس يرون أن الداعية إما أن يكون مع الحاكم يردّد كلامه ويكون بُوقًا له، أو يكون ضده مخطّئًا له في كل ما يقوم به حتى من قبل أن يفعله. أما الأمر الصحيح فهو الرجوع إلى التصالح بين مكونات وأطياف المجتمع المختلفة. فعلى الحاكم أن يعود إلى شعبه بالرفق واللين، وعلى الشعوب أن تعود إلى حاكمها بالنصح والإرشاد، مشيرًا إلى أن هذه التحوّلات من قبل بعض الدعاة قد تكون نتيجة مراجعات أو تغيّر في الأوضاع العامة، وأحيانًا تكون هناك بعض المشكلات العامة التي ليس لها علاقة بالحاكم، حتى لو أتت المعارضة أو أي حزب آخر فسيقعون في المشكلة نفسها. وإن هذا لا يعفي أحدًا من المسؤولية، وإن أعظم الناس مسؤولية هم الحكام والعلماء الذين يجب عليهم أن يوضّحوا للناس ما يرونه من صحة الأمور. وفي النهاية أكد الشيخ سلمان العودة أن على الدعاة أن يتذكروا جيدًا أن خطابهم إلى الناس ليس خطاب الله للعباد. إنهم ليسوا ناطقين باسم الدين، ولكن عليهم أن يتحلوا بالتواضع، ومراجعة النفس، مع طلب المزيد من العلم.(الاسلام اليوم) |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب ياجعل عيني ماتبكيك دوم وكل يوم ابداع الله يستر عليك دنيا واخرة ويجعل والديك الجنة يارب سلمت |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب صقرنا ... اشكر حضورك وجميل ماتتفضل به |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب الله يعطيك العافيه تقبل مروري |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب
عبووودي .... الله يعافيك
|
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب يعطيك العافية و جزا الله الشيخ تقبل تحيتي لك يا الظافر |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب حيا الله اسدنا .. اشكرك والله يعافيك |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب الظــــــــــــافـــــــر طرح موفق .. الله يجزاك خير ويثيبك والشيخ سلمان العودهـ.. عافاك الرحمن على طيب منقوولكــ.. دمت بحفظ الله ريمــــــــــااااا |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب الله يعافيك ريما .. اشكرك |
مشاركة: العودة يطالب الدعاة بتحقيق التوازن بين الترغيب والترهيب الله يعطيك العافيه طرح رائــــــع............. الله يجزاك خير ويثيبك والشيخ سلمان العودهـ......... تحياتي أبو راجح |
| جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن " 07:32 م. |
Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.